*824* - (حديث: ` أمره صلى الله عليه وسلم عرفجة بن أسعد لما قطع أنفه يوم الكلاب أن يتخذ أنفا من ذهب ` رواه أبو داود والحاكم (ص 196) .
أبو داود (4233 ، 4234) والنسائى (2/286) والترمذى (1/328) والطحاوى فى ` شرح المعانى ` (2/349) والبيهقى (2/425) وأحمد (5/25) عن أبى الأشهب عن عبد الرحمن بن طرفة عن عرفجة بن أسعد بن كرب ـ قال: وكان جده ، قال: حدثنى أنه رأى جده ـ قال: ` أصيب أنفه يوم الكلاب فى الجاهلية ، قال: فاتخذ أنفا من فضة فأنتن عليه ، فأمره النبى صلى الله عليه وسلم أن يتخذ من ذهب `.
وتابعه سلم بن زرير قال: حدثنا عبد الرحمن بن طرفة به.
أخرجه النسائى وأحمد ، وقال الترمذى: ` حديث حسن غريب ، إنما نعرفه من حديث عبد الرحمن بن طرفة `.
قلت: ولم يرد عنه غير هذين الراويين لحديثه ، وذكره ابن حبان فى ` الثقات ` (1/126) ووثقه العجلى.
ورواه ابن حبان فى صحيحه عن أبى الأشهب عن عبد الرحمن بن طرفة كما فى ` نصب الراية ` (4/236) للزيلعى ، وقال: ` وقال ابن القطان فى كتابه: وهذا حديث لا يصح ، فإنه من رواية أبى الأشهب ، واختلف عنه ، فالأكثر يقول: عنه عن عبد الرحمن بن طرفة بن
عرفجة عن جده ، وابن علية يقول: عنه عن عبد الرحمن بن طرفة عن أبيه عن عرفجة ، وعبد الرحمن ابن طرفة لا يعرف بغير هذا الحديث ، ولا يعرف روى عنه غير أبى الأشهب ، وأبوه طرفة ليس بمعروف الحال `.
قلت: وفيه ملاحظتان:
الأولى: أن عبد الرحمن بن طرفة قد روى عنه سلم بن زرير كما تقدم.
الثانية: أن قوله: ` عن أبيه ` شاذ عندى لمخالفته لرواية الأكثرين ، ولرواية سلم أيضا ، وعبد الرحمن بن طرفة قد رأى جده عرفجة كما هو مصرح فى الرواية ، فهى محمولة على الاتصال. فليس للحديث علة عندى إلا جهالة حال عبد الرحمن هذا ، وإن وثقه العجلى وابن حبان ، فإنهما معروفان بالتساهل فى التوثيق ، ومع ذلك فإن بعض الحفاظ يحسنون حديث مثل هذا التابعى ولو كان مستورا غير معروف العدالة كالحافظ ابن كثير وابن رجب وغيرهما ، والله أعلم.
أبو داود (4233 ، 4234) والنسائى (2/286) والترمذى (1/328) والطحاوى فى ` شرح المعانى ` (2/349) والبيهقى (2/425) وأحمد (5/25) عن أبى الأشهب عن عبد الرحمن بن طرفة عن عرفجة بن أسعد بن كرب ـ قال: وكان جده ، قال: حدثنى أنه رأى جده ـ قال: ` أصيب أنفه يوم الكلاب فى الجاهلية ، قال: فاتخذ أنفا من فضة فأنتن عليه ، فأمره النبى صلى الله عليه وسلم أن يتخذ من ذهب `.
وتابعه سلم بن زرير قال: حدثنا عبد الرحمن بن طرفة به.
أخرجه النسائى وأحمد ، وقال الترمذى: ` حديث حسن غريب ، إنما نعرفه من حديث عبد الرحمن بن طرفة `.
قلت: ولم يرد عنه غير هذين الراويين لحديثه ، وذكره ابن حبان فى ` الثقات ` (1/126) ووثقه العجلى.
ورواه ابن حبان فى صحيحه عن أبى الأشهب عن عبد الرحمن بن طرفة كما فى ` نصب الراية ` (4/236) للزيلعى ، وقال: ` وقال ابن القطان فى كتابه: وهذا حديث لا يصح ، فإنه من رواية أبى الأشهب ، واختلف عنه ، فالأكثر يقول: عنه عن عبد الرحمن بن طرفة بن
عرفجة عن جده ، وابن علية يقول: عنه عن عبد الرحمن بن طرفة عن أبيه عن عرفجة ، وعبد الرحمن ابن طرفة لا يعرف بغير هذا الحديث ، ولا يعرف روى عنه غير أبى الأشهب ، وأبوه طرفة ليس بمعروف الحال `.
قلت: وفيه ملاحظتان:
الأولى: أن عبد الرحمن بن طرفة قد روى عنه سلم بن زرير كما تقدم.
الثانية: أن قوله: ` عن أبيه ` شاذ عندى لمخالفته لرواية الأكثرين ، ولرواية سلم أيضا ، وعبد الرحمن بن طرفة قد رأى جده عرفجة كما هو مصرح فى الرواية ، فهى محمولة على الاتصال. فليس للحديث علة عندى إلا جهالة حال عبد الرحمن هذا ، وإن وثقه العجلى وابن حبان ، فإنهما معروفان بالتساهل فى التوثيق ، ومع ذلك فإن بعض الحفاظ يحسنون حديث مثل هذا التابعى ولو كان مستورا غير معروف العدالة كالحافظ ابن كثير وابن رجب وغيرهما ، والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (824)