*85* - (توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتبا وقال: ` هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به ` (ص 25) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لا أعلم له أصلا بذكر الترتيب فيه إلا ما سيأتى من رواية ابن السكن عن أنس.
والمعروف حديث ابن عمر قال: توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة مرة ثم قال: فذكره.
رواه ابن ماجه (رقم 419) والدارقطنى (30) والبيهقى (1/80) وكذا أحمد (رقم 5735) وأبو يعلى (267/2) من طرق واهية عن زيد العمى عن معاوية بن قرة عنه ، وزيد هذا ضعيف كما فى ` التقريب ` وقال فى ` التلخيص ` (30) : إنه متروك.
وله طريق أخرى عند الدارقطنى والبيهقى من طريق المسيب بن واضح حدثنا حفص بن ميسرة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر به.
وقالا: ` تفرد به المسيب وهو ضعيف `.
وروى عن زيد العمى على وجه آخر ، أخرجه ابن ماجه (420) والدارقطنى عن عبد الله بن عرادة الشيبانى عن زيد بن الحوارى عن معاوية بن قرة عن عبيد الله [1] بن عمير عن أبى بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا بماء فتوضأ مرة مرة فقال: فذكره. وهو ضعيف أيضا لما عرفت من حال زيد ، والراوى عنه ضعيف أيضا.
وروى من حديث زيد بن ثابت وأبى هريرة معا عند الدارقطنى فى ` غرائب مالك ` وفيه على بن الحسن الشامى وقال الدارقطنى: ` تفرد به وكان ضعيفا `.
ومن حديث عبيد الله [2] الله بن عكراش عن أبيه مثله ، أخرجه الخطيب فى تاريخه (11/28) .
وعبيد الله هذا قال البخارى: ` لا يثبت حديثه ` والراوى عنه النضر بن ضاهر [3] ضعيف جدا كما قال ابن عدى.
فأنت ترى أنه ليس فى هذه الأحاديث - على ضعفها - ذكر الترتيب لا تصريحا ولا تضمينا.
نعم قال الحافظ فى ` التلخيص ` (30) : ` ورواه أبو على بن السكن فى صحيحه من حديث أنس ولفظه: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فغسل وجهه ويديه مرة ، ورجليه مرة ، وقال: فذكر الحديث ` ولكن الحافظ لم يفصح عن حال إسناده صحة أو ضعفا ولا هو ساقه ليمكننا من الحكم عليه ، والكتاب غير معروف اليوم ، والحكم لله.
ثم وقفت على إسناده فى ` الترغيب `لابن شاهين (ق 262/1ـ2) وهو من رواية طلحة بن يحيى عن أنس ، فهو منقطع ، لأن طلحة هذا لم يلق أحدا من الصحابة.
وقد جزم الحافظ فى ` الفتح ` بضعف الحديث فقال (1/188 ، 190) : ` حديث ضعيف، أخرجه ابن ماجه ، وله طرق أخرى كلها ضعيفة `.
وضعفه ابن تيمية أيضا فى ` الاختيارات ` (11) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لا أعلم له أصلا بذكر الترتيب فيه إلا ما سيأتى من رواية ابن السكن عن أنس.
والمعروف حديث ابن عمر قال: توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة مرة ثم قال: فذكره.
رواه ابن ماجه (رقم 419) والدارقطنى (30) والبيهقى (1/80) وكذا أحمد (رقم 5735) وأبو يعلى (267/2) من طرق واهية عن زيد العمى عن معاوية بن قرة عنه ، وزيد هذا ضعيف كما فى ` التقريب ` وقال فى ` التلخيص ` (30) : إنه متروك.
وله طريق أخرى عند الدارقطنى والبيهقى من طريق المسيب بن واضح حدثنا حفص بن ميسرة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر به.
وقالا: ` تفرد به المسيب وهو ضعيف `.
وروى عن زيد العمى على وجه آخر ، أخرجه ابن ماجه (420) والدارقطنى عن عبد الله بن عرادة الشيبانى عن زيد بن الحوارى عن معاوية بن قرة عن عبيد الله [1] بن عمير عن أبى بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا بماء فتوضأ مرة مرة فقال: فذكره. وهو ضعيف أيضا لما عرفت من حال زيد ، والراوى عنه ضعيف أيضا.
وروى من حديث زيد بن ثابت وأبى هريرة معا عند الدارقطنى فى ` غرائب مالك ` وفيه على بن الحسن الشامى وقال الدارقطنى: ` تفرد به وكان ضعيفا `.
ومن حديث عبيد الله [2] الله بن عكراش عن أبيه مثله ، أخرجه الخطيب فى تاريخه (11/28) .
وعبيد الله هذا قال البخارى: ` لا يثبت حديثه ` والراوى عنه النضر بن ضاهر [3] ضعيف جدا كما قال ابن عدى.
فأنت ترى أنه ليس فى هذه الأحاديث - على ضعفها - ذكر الترتيب لا تصريحا ولا تضمينا.
نعم قال الحافظ فى ` التلخيص ` (30) : ` ورواه أبو على بن السكن فى صحيحه من حديث أنس ولفظه: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فغسل وجهه ويديه مرة ، ورجليه مرة ، وقال: فذكر الحديث ` ولكن الحافظ لم يفصح عن حال إسناده صحة أو ضعفا ولا هو ساقه ليمكننا من الحكم عليه ، والكتاب غير معروف اليوم ، والحكم لله.
ثم وقفت على إسناده فى ` الترغيب `لابن شاهين (ق 262/1ـ2) وهو من رواية طلحة بن يحيى عن أنس ، فهو منقطع ، لأن طلحة هذا لم يلق أحدا من الصحابة.
وقد جزم الحافظ فى ` الفتح ` بضعف الحديث فقال (1/188 ، 190) : ` حديث ضعيف، أخرجه ابن ماجه ، وله طرق أخرى كلها ضعيفة `.
وضعفه ابن تيمية أيضا فى ` الاختيارات ` (11) .
ইরওয়াউল গালীল (85)