*853* - (قال عبد الله بن أبى أوفى: ` كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا أتاه قوم بصدقتهم قال: اللهم صلّعلى آل فلان ، فأتاه أبى بصدقته فقال: اللهم صلِّ على آل أبى أوفى ` متفق عليه (ص 205) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (3/286) ومسلم (3/121) وأبو داود (1590) والنسائى (1/341) وابن ماجه (1796) والبيهقى (4/157) والطيالسى (1/176 ـ ترتيبه) وعنه ابن الجارود فى ` المنتقى ` (361) وأحمد (4/353 ـ 355 ، 381 ، 383) من طرق كثيرة عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن أبى أوفى به.
وكلهم قالوا: ` فأتاه أبى بصدقته ` غير ابن ماجه فقال: ` فأتيته بصدقة مالى`.
وهو عنده من رواية وكيع عن شعبة ، وهى عند أحمد (4/353) فى رواية له ، غير أنه قال: ` فأتيته بصدقة مال أبى `.
فلعل هذا هو أصل رواية وكيع عند ابن ماجه ، ثم تصحفت على بعض الرواة أو الناسخ وعلى هذا فالآتى حقيقة إليه صلى الله عليه وسلم هو عبد الله بن أبى أوفى ، وتحمل رواية الجماعة ` فأتاه أبى بصدقته ` على أنه أمر بذلك ابنه.
وهذا يقال إذا كانت رواية وكيع محفوظة ، وما أراها كذلك ، والله أعلم.
(تنبيه) : عزا البوصيرى فى ` الزوائد ` (113/2) الحديث للستة ، ولم يروه منهم الترمذى كما يشعر بذلك تخريجنا إياه ، ولا عزاه إليه النابلسى فى ` الذخائر ` ، فالغزو إلى ` الستة ` وهم أو تسامح.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (3/286) ومسلم (3/121) وأبو داود (1590) والنسائى (1/341) وابن ماجه (1796) والبيهقى (4/157) والطيالسى (1/176 ـ ترتيبه) وعنه ابن الجارود فى ` المنتقى ` (361) وأحمد (4/353 ـ 355 ، 381 ، 383) من طرق كثيرة عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن أبى أوفى به.
وكلهم قالوا: ` فأتاه أبى بصدقته ` غير ابن ماجه فقال: ` فأتيته بصدقة مالى`.
وهو عنده من رواية وكيع عن شعبة ، وهى عند أحمد (4/353) فى رواية له ، غير أنه قال: ` فأتيته بصدقة مال أبى `.
فلعل هذا هو أصل رواية وكيع عند ابن ماجه ، ثم تصحفت على بعض الرواة أو الناسخ وعلى هذا فالآتى حقيقة إليه صلى الله عليه وسلم هو عبد الله بن أبى أوفى ، وتحمل رواية الجماعة ` فأتاه أبى بصدقته ` على أنه أمر بذلك ابنه.
وهذا يقال إذا كانت رواية وكيع محفوظة ، وما أراها كذلك ، والله أعلم.
(تنبيه) : عزا البوصيرى فى ` الزوائد ` (113/2) الحديث للستة ، ولم يروه منهم الترمذى كما يشعر بذلك تخريجنا إياه ، ولا عزاه إليه النابلسى فى ` الذخائر ` ، فالغزو إلى ` الستة ` وهم أو تسامح.
ইরওয়াউল গালীল (853)