*864* - (عن أبى سعيد قال:` بعث على وهو باليمن بذهيبة فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أربعة نفر: الأقرع بن حابس الحنظلى وعيينة بن بدر الفزارى وعلقمة بن علاثة العامرى ثم أحد بنى كلاب وزيد الخير الطائى ، ثم أحد بنى نبهان فغضبت قريش وقالوا: تعطى صناديد نجد وتدعنا؟ فقال: إنى إنما فعلت ذلك أتألفهم (1) `. متفق عليه (ص 208) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وله تتمة وهى: ` فجاء رجل كث اللحية ، مشرف الوجنتين ، غائر العينين ، ناتىء الجبين ، محلوق الرأس ، فقال: اتق الله يا محمد قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمن يطع الله إن عصيته؟ ! أيأمننى على أهل الأرض ولا تأمنونى؟ ! قال: ثم أدبر الرجل ، فاستأذن رجل من القوم فى قتله ـ يرون أنه خالد بن الوليد ـ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من ضئضىء هذا قوما يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم ، يقتلون أهل الإسلام ، ويدعون أهل الأوثان ، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد `.

أخرجه البخارى (2/337 ـ طبع أوربا) معلقا و (4/460) موصولا ومسلم (3/110ـ 111) وكذا أبو داود (4764) والنسائى (1/359)

والبيهقى (7/18) وأحمد (3/68 ، 72 ، 73) من طريق سعيد بن مسروق عن عبد الرحمن بن أبى نعم عن أبى سعيد الخدرى به والسياق لمسلم. وزاد هو والبخارى (3/158 ـ 159) فى رواية لهما وكذا أحمد (3/4 ـ 5) من طريق عمارة بن القعقاع حدثنا عبد الرحمن بن أبى نعم به إلا أنه قال: ` ألا تأمنونى وأنا أمين من فى السماء ، يأتينى خبر السماء صباحا ومساء؟ `.

وزاد بعد قوله: ` ثم أدبر الرجل `: ` فقال خالد بن الوليد: يا رسول الله ألا أضرب عنقه؟ فقال: لا ، لعله أن يكون يصلى ، قال خالد: وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس فى قلبه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنى لم أؤمر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم `.

وفى رواية أخرى لمسلم من هذا الوجه: ` وعلقمة بن علاثة ، ولم يذكر عامر بن الطفيل ، وقال: ناتىء الجبهة.

وزاد: ` فقام إليه عمر بن الخطاب رضى الله عنه فقال: يا رسول الله ألا أضرب عنقه؟ قال: لا ، قال ثم أدبر ، فقام إليه خالد سيف الله فقال: يا رسول الله ألا أضرب عنقه؟ قال: لا `.

ইরওয়াউল গালীল (864)