*878* - (قوله صلى الله عليه وسلم لزينب امرأة ابن مسعود: ` زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم ` أخرجه البخارى (ص 211) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (3/257) وأبو عبيد أيضا فى ` الأموال ` (1876) بسند واحد عن عياض بن عبد الله عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه: ` خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فى أضحى أو فطر إلى المصلى [فصلى] ثم انصرف ، فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة ، فقال: يا أيها الناس تصدقوا ، فمر على النساء ، فقال: يا معشر النساء تصدقن فإنى رأيتكن أكثر أهل النار ، فقلن:

وبم ذلك يا رسول الله؟ قال: تكثرن اللعن وتكفرن العشير ، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن يا معشر النساء ، ثم انصرف ، فلما صار إلى منزله جاءت زينب امرأة ابن مسعود تستأذن عليه ، فقيل: يا رسول الله هذه زينب ، فقال: أى الزيانب؟ فقيل: امرأة ابن مسعود ، قال: نعم: ائذنوا لها ، فأذن لها ، قالت: يا نبى الله إنك أمرت اليوم بالصدقة ، وكان عندى حلى

لى ، فأردت أن أتصدق به ، فزعم ابن مسعود أنه وولده أحقُمن تصدقت به عليهم ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: صدق ابن مسعود ، زوجك وولدك … الحديث.

وأخرجه البخارى ومسلم وغيرهما من طريق أخرى عن زينب امرأة ابن مسعود به نحوه بلفظ:

` لها أجران: أجر القرابة وأجرة الصدقة `.

وسيأتى فى الكتاب برقم (884) .

ইরওয়াউল গালীল (878)