*890* - (وعن ابن عباس مرفوعا: ` ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام ـ يعنى أيام العشر ـ قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد فى سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد فى سبيل الله إلا رجل خرج بماله ونفسه ، ثم لم يرجع من ذلك بشىء ` رواه البخارى.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (2/382 ـ 383 ـ فتح) وكذا أبو داود (2438) والترمذى وصححه (1/145) والدارمى (2/25) وابن ماجه (1727) والطحاوى فى ` مشكل الآثار ` (4/114) والطيالسى فى ` مسنده ` (رقم 2631) (1) وأحمد (1/346) والطبرانى فى ` المعجم الكبير ` والمخلص فى ` الفوائد المنتقاة ` (11/239 ـ 240) والبيهقى (4/284) من طرق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ، واللفظ لأبى داود ، وكذا الترمذى وابن ماجه إلا أنهم قالوا: ` بنفسه وماله ` ، ولفظ البخارى: ` ما العمل فى أيام أفضل منها فى هذه ، قالوا: ولا الجهاد؟ قال: ولا الجهاد إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشىء `.
وفى رواية للدارمى (2/26) بلفظ: ` ما من عمل أزكى عند الله عز وجل ولا أعظم أجرا من خير يعمله فى عشر الأضحى … ` والباقى مثله ، وزاد: ` قال: وكان سعيد بن جبير إذا دخل أيام العشر اجتهد اجتهادا شديدا حتى ما يكاد يقدر عليه `.
وإسناده حسن ، وعزاه المنذرى فى ` الترغيب ` (2/124) للبيهقى ولعله يعنى فى ` شعب الإيمان `.
وللحديث طريقان آخران عن ابن عباس:
الأول: يرويه سفيان الثورى عن أبيه عن عكرمة عنه مرفوعا به.
أخرجه أبو عثمان البحيرى فى ` الفوائد ` (ق 31/2) .
والآخر: يرويه خالد عن يزيد بن أبى زياد عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا بلفظ: ` ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من أيام العشر ، فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل `.
أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (3/110/1) وأبو طاهر الأنبارى فى ` المشيخة ` (ق 160/2 و161/1) وقال المنذرى: (2/124) : ` وإسناده جيد `.
قلت: يزيد بن أبى زياد ، وهوالكوفى الهاشمى فيه ضعف.
قال الحافظ فى ` التقريب `: ` ضعيف ، كبر فتغير ، صار يتلقن `.
قلت: وقد اضطرب فى إسناده ، فرواه تارة عن مجاهد عن ابن عباس ، كما فى رواية خالد هذه ، وتارة قال: عن مجاهد عن ابن عمر به.
أخرجه الطحاوى وأحمد (2/75 و131) وعبد بن حميد فى ` المنتخب من
المسند ` (ق 88/1) والمخلص فى ` الفوائد المنتقاة ` (11/240/1) من طرق عن زياد به.
وهذا هو الصواب عن مجاهد عن ابن عمر ، فقد ذكر الحافظ (2/381 ـ 382) أنه رواه أبو عوانة من طريق موسى بن أبى عائشة عن مجاهد فقال: عن ابن عمر ، يعنى مثل حديث ابن جبير عن ابن عباس.
ولكنى وجدت لحديث يزيد شاهدا عن أبى هريرة رفعه: ` ما من أيام أحب إلى الله العمل فيهن من أيام العشر: التسبيح والتهليل
والتكبير `.
أخرجه أبو عثمان البحيرى فى `الفوائد ` (31/1 ـ 2) من طريق أحمد بن نيزك الطوسى ، حدثنا الأسود حدثنا الأسود بن عامر حدثنا صالح بن عمر الواسطى عن محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة.
قلت: وهذا سند حسن لولا أنى لم أعرف ابن نيزك هذا.
وللحديث شاهد من رواية عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما ، وله عنه طريقان:
الأولى: عن زهير بن معاوية عن إبراهيم بن المهاجر عن عبد الله بن باباه عن عبد الله بن عمرو قال: ` حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر عنده أيام العشر ، فقال … `.
قلت: فذكره مثل حديث ابن جبير إلا أنه قال فى آخره: ` إلا رجل خرج بنفسه وماله ، فكان مهجته فيه `.
أخرجه الطحاوى والطيالسى فى مسنده (رقم 2283) وسنده حسن ، وهو على شرط مسلم.
والأخرى: عن حبيب بن أبى ثابت ، حدثنى أبو عبد الله مولى عبد الله بن عمرو ، حدثنا عبد الله بن عمرو بن العاص به نحوه وقال: ` حتى تهراق
مهجته `.
أخرجه أحمد (2/161 ـ 162) .
قلت: ورجاله ثقات رجال الشيخين غير أبى عبد الله هذا ، وقد أورده الحافظ فى ` تعجيل المنفعة ` ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وله شاهد آخر من حديث جابر نحوه.
أخرجه ابن حبان (1006) عن محمد بن مروان العقيلى ، حدثنا هشام الدستوائى عن أبى الزبير والطحاوى عن مرزوق بن مرداسة قال: حدثنى أبو الزبير عن جابر.
قلت: وأبو الزبير مدلس ، وقد عنعنه من الطريقين ، ولولا ذلك لقلنا بصحة إسناده ، وقد ذكره المنذرى فى ` الترغيب ` (2/125) فقال: ` رواه البزار بإسناد حسن وأبو يعلى بإسناد صحيح وابن حبان فى صحيحه `.
وما أظن إلا أن الإسنادين مدارهما على أبى الزبير ، فهل صرح بالتحديث فى إحداهما؟ ذلك مما لا أعتقده ، والله أعلم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (2/382 ـ 383 ـ فتح) وكذا أبو داود (2438) والترمذى وصححه (1/145) والدارمى (2/25) وابن ماجه (1727) والطحاوى فى ` مشكل الآثار ` (4/114) والطيالسى فى ` مسنده ` (رقم 2631) (1) وأحمد (1/346) والطبرانى فى ` المعجم الكبير ` والمخلص فى ` الفوائد المنتقاة ` (11/239 ـ 240) والبيهقى (4/284) من طرق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ، واللفظ لأبى داود ، وكذا الترمذى وابن ماجه إلا أنهم قالوا: ` بنفسه وماله ` ، ولفظ البخارى: ` ما العمل فى أيام أفضل منها فى هذه ، قالوا: ولا الجهاد؟ قال: ولا الجهاد إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشىء `.
وفى رواية للدارمى (2/26) بلفظ: ` ما من عمل أزكى عند الله عز وجل ولا أعظم أجرا من خير يعمله فى عشر الأضحى … ` والباقى مثله ، وزاد: ` قال: وكان سعيد بن جبير إذا دخل أيام العشر اجتهد اجتهادا شديدا حتى ما يكاد يقدر عليه `.
وإسناده حسن ، وعزاه المنذرى فى ` الترغيب ` (2/124) للبيهقى ولعله يعنى فى ` شعب الإيمان `.
وللحديث طريقان آخران عن ابن عباس:
الأول: يرويه سفيان الثورى عن أبيه عن عكرمة عنه مرفوعا به.
أخرجه أبو عثمان البحيرى فى ` الفوائد ` (ق 31/2) .
والآخر: يرويه خالد عن يزيد بن أبى زياد عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا بلفظ: ` ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من أيام العشر ، فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل `.
أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (3/110/1) وأبو طاهر الأنبارى فى ` المشيخة ` (ق 160/2 و161/1) وقال المنذرى: (2/124) : ` وإسناده جيد `.
قلت: يزيد بن أبى زياد ، وهوالكوفى الهاشمى فيه ضعف.
قال الحافظ فى ` التقريب `: ` ضعيف ، كبر فتغير ، صار يتلقن `.
قلت: وقد اضطرب فى إسناده ، فرواه تارة عن مجاهد عن ابن عباس ، كما فى رواية خالد هذه ، وتارة قال: عن مجاهد عن ابن عمر به.
أخرجه الطحاوى وأحمد (2/75 و131) وعبد بن حميد فى ` المنتخب من
المسند ` (ق 88/1) والمخلص فى ` الفوائد المنتقاة ` (11/240/1) من طرق عن زياد به.
وهذا هو الصواب عن مجاهد عن ابن عمر ، فقد ذكر الحافظ (2/381 ـ 382) أنه رواه أبو عوانة من طريق موسى بن أبى عائشة عن مجاهد فقال: عن ابن عمر ، يعنى مثل حديث ابن جبير عن ابن عباس.
ولكنى وجدت لحديث يزيد شاهدا عن أبى هريرة رفعه: ` ما من أيام أحب إلى الله العمل فيهن من أيام العشر: التسبيح والتهليل
والتكبير `.
أخرجه أبو عثمان البحيرى فى `الفوائد ` (31/1 ـ 2) من طريق أحمد بن نيزك الطوسى ، حدثنا الأسود حدثنا الأسود بن عامر حدثنا صالح بن عمر الواسطى عن محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة.
قلت: وهذا سند حسن لولا أنى لم أعرف ابن نيزك هذا.
وللحديث شاهد من رواية عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما ، وله عنه طريقان:
الأولى: عن زهير بن معاوية عن إبراهيم بن المهاجر عن عبد الله بن باباه عن عبد الله بن عمرو قال: ` حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر عنده أيام العشر ، فقال … `.
قلت: فذكره مثل حديث ابن جبير إلا أنه قال فى آخره: ` إلا رجل خرج بنفسه وماله ، فكان مهجته فيه `.
أخرجه الطحاوى والطيالسى فى مسنده (رقم 2283) وسنده حسن ، وهو على شرط مسلم.
والأخرى: عن حبيب بن أبى ثابت ، حدثنى أبو عبد الله مولى عبد الله بن عمرو ، حدثنا عبد الله بن عمرو بن العاص به نحوه وقال: ` حتى تهراق
مهجته `.
أخرجه أحمد (2/161 ـ 162) .
قلت: ورجاله ثقات رجال الشيخين غير أبى عبد الله هذا ، وقد أورده الحافظ فى ` تعجيل المنفعة ` ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وله شاهد آخر من حديث جابر نحوه.
أخرجه ابن حبان (1006) عن محمد بن مروان العقيلى ، حدثنا هشام الدستوائى عن أبى الزبير والطحاوى عن مرزوق بن مرداسة قال: حدثنى أبو الزبير عن جابر.
قلت: وأبو الزبير مدلس ، وقد عنعنه من الطريقين ، ولولا ذلك لقلنا بصحة إسناده ، وقد ذكره المنذرى فى ` الترغيب ` (2/125) فقال: ` رواه البزار بإسناد حسن وأبو يعلى بإسناد صحيح وابن حبان فى صحيحه `.
وما أظن إلا أن الإسنادين مدارهما على أبى الزبير ، فهل صرح بالتحديث فى إحداهما؟ ذلك مما لا أعتقده ، والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (890)