*892* - (حديث: ` أفضل الصدقة على ذى الرحم الكاشح ` رواه أحمد وغيره ` (ص 214) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد روى عن جماعة من الصحابة: حكيم بن حزام ، وأم كلثوم بنت عقبة ، وأبو هريرة ، ولا يصح إلا عن أم كلثوم رضى الله عنها.
أما حديث حكيم فيرويه سفيان بن حسين الواسطى عن الزهرى عن أيوب بن بشير الأنصارى عنه: ` أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصدقات أيها أفضل؟ قال: على ذى الرحم الكاشح ` أخرجه أحمد (3/402) .
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات ، فظاهره الصحة ، وليس كذلك ، فقد
قال الحافظ: ` سفيان بن حسين ثقة فى غير الزهرى باتفاقهم `.
وذهل عن هذا المنذرى فقال فى ` الترغيب ` (2/32) : ` رواه أحمد والطبرانى وإسناد أحمد حسن `.
وكذا قال الهيثمى فى ` المجمع ` (3/116) إلا أنه أطلق التحسين ولم يقيده بإسناد أحمد ، ومع أن التحسين ، وهم على كل حال ، ففى التقييد فائدة لا نجدها فى الإطلاق ، وهى أن إسناد الطبرانى غير إسناد أحمد وأنه غير حسن ، وهو كذلك ، قد أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (1/153/2) من طريق حجاج عن ابن شهاب به.
وكذا أخرجه أحمد أيضا (5/416) : حدثنا أبو معاوية حدثنا الحجاج به.
والحجاج هذا هو ابن أرطاة ، وهو مدلس ، وقد عنعنه ، وليس بعيدا أن يكون الواسطة بينه وبين الزهرى هو سفيان بن حسين ، ثم أسقطه! وعلى هذا ففى تخريج المنذرى مؤاخذة دقيقة ، إذ كان عليه أن يقول: ` وأحد إسنادى أحمد حسن `!
وأما حديث أم كلثوم ، فيرويه الزهرى عن حميد بن عبد الرحمن عن أمه أم كلثوم مرفوعاً بلفظ الكتاب.
أخرجه الحاكم (1/406) وعنه البيهقى (7/27) من طريق معمر وسفيان عن الزهرى به.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط مسلم ` ، ووافقه الذهبى ، وأقره المنذرى (2/33) وهو كما قال ، ورواه ابن خزيمة أيضا فى صحيحه (1/243/2) والطبرانى فى ` المعجم الكبير ` وقال المنذرى ثم الهيثمى (3/116) : ` ورجاله رجال الصحيح `.
وأما حديث أبى هريرة ، فيرويه إبراهيم بن يزيد المكى عن الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة مثل حديث حكيم بن حزام.
أخرجه أبو عبيد (913) : حدثنا على بن ثابت عن إبراهيم بن يزيد المكى به.
وحدثنا عبد الله بن صالح عن الليث بن سعد عن عقيل بن خالد عن ابن شهاب عن النبى صلى الله عليه وسلم مثل ذلك. ولم يسنده عقيل.
قلت: قد أسنده معمر وسفيان عن الزهرى عن حميد بن عبد الرحمن عن أم كلثوم كما تقدم ، هذا هو المحفوظ عن الزهرى ، وقد أخطأ عليه سفيان بن حسين فرواه بإسناد آخر عن ابن حزام ، كما أخطأ عليه إبراهيم بن يزيد المكى ، فرواه بسنده عن أبى هريرة.
وإبراهيم هذا هو الخوزى وهو متروك.
والحديث علقه ابن جرير الطبرى فى تفسيره (3/344/2532) تعليقا مجزوما به.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد روى عن جماعة من الصحابة: حكيم بن حزام ، وأم كلثوم بنت عقبة ، وأبو هريرة ، ولا يصح إلا عن أم كلثوم رضى الله عنها.
أما حديث حكيم فيرويه سفيان بن حسين الواسطى عن الزهرى عن أيوب بن بشير الأنصارى عنه: ` أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصدقات أيها أفضل؟ قال: على ذى الرحم الكاشح ` أخرجه أحمد (3/402) .
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات ، فظاهره الصحة ، وليس كذلك ، فقد
قال الحافظ: ` سفيان بن حسين ثقة فى غير الزهرى باتفاقهم `.
وذهل عن هذا المنذرى فقال فى ` الترغيب ` (2/32) : ` رواه أحمد والطبرانى وإسناد أحمد حسن `.
وكذا قال الهيثمى فى ` المجمع ` (3/116) إلا أنه أطلق التحسين ولم يقيده بإسناد أحمد ، ومع أن التحسين ، وهم على كل حال ، ففى التقييد فائدة لا نجدها فى الإطلاق ، وهى أن إسناد الطبرانى غير إسناد أحمد وأنه غير حسن ، وهو كذلك ، قد أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (1/153/2) من طريق حجاج عن ابن شهاب به.
وكذا أخرجه أحمد أيضا (5/416) : حدثنا أبو معاوية حدثنا الحجاج به.
والحجاج هذا هو ابن أرطاة ، وهو مدلس ، وقد عنعنه ، وليس بعيدا أن يكون الواسطة بينه وبين الزهرى هو سفيان بن حسين ، ثم أسقطه! وعلى هذا ففى تخريج المنذرى مؤاخذة دقيقة ، إذ كان عليه أن يقول: ` وأحد إسنادى أحمد حسن `!
وأما حديث أم كلثوم ، فيرويه الزهرى عن حميد بن عبد الرحمن عن أمه أم كلثوم مرفوعاً بلفظ الكتاب.
أخرجه الحاكم (1/406) وعنه البيهقى (7/27) من طريق معمر وسفيان عن الزهرى به.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط مسلم ` ، ووافقه الذهبى ، وأقره المنذرى (2/33) وهو كما قال ، ورواه ابن خزيمة أيضا فى صحيحه (1/243/2) والطبرانى فى ` المعجم الكبير ` وقال المنذرى ثم الهيثمى (3/116) : ` ورجاله رجال الصحيح `.
وأما حديث أبى هريرة ، فيرويه إبراهيم بن يزيد المكى عن الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة مثل حديث حكيم بن حزام.
أخرجه أبو عبيد (913) : حدثنا على بن ثابت عن إبراهيم بن يزيد المكى به.
وحدثنا عبد الله بن صالح عن الليث بن سعد عن عقيل بن خالد عن ابن شهاب عن النبى صلى الله عليه وسلم مثل ذلك. ولم يسنده عقيل.
قلت: قد أسنده معمر وسفيان عن الزهرى عن حميد بن عبد الرحمن عن أم كلثوم كما تقدم ، هذا هو المحفوظ عن الزهرى ، وقد أخطأ عليه سفيان بن حسين فرواه بإسناد آخر عن ابن حزام ، كما أخطأ عليه إبراهيم بن يزيد المكى ، فرواه بسنده عن أبى هريرة.
وإبراهيم هذا هو الخوزى وهو متروك.
والحديث علقه ابن جرير الطبرى فى تفسيره (3/344/2532) تعليقا مجزوما به.
ইরওয়াউল গালীল (892)