*926* - (حديث: ` هى رخصة من الله ، فمن أخذ بها فحسن ، ومن أحب أن يصوم ، فلا جناح عليه ` رواه مسلم والنسائى (ص 222) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وهو من حديث حمزة بن عمرو الأسلمى رضى الله عنه: ` أنه قال: يا رسول الله أجد بى قوة على الصيام فى السفر ، فهل على جناح؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم … ` فذكره.

أخرجه مسلم (3/145) والنسائى (1/317) وكذا الطحاوى (1/334) وابن خزيمة (3/258/2026) والبيهقى (4/243) عن أبى الأسود عن عروة بن الزبير عن أبى مراوح عنه.

وله عنه طريق أخرى ، رواه محمد بن عبد المجيد المدنى قال: سمعت حمزة بن محمد ابن حمزة بن عمرو الأسلمى يذكر أن أباه أخبره عن جده حمزة بن عمرو قال: ` قلت: يا رسول الله إنى صاحب ظهر أعالجه: أسافر عليه وأكريه ، وإنه ربما صادفنى هذا الشهر ـ يعنى رمضان ـ وأنا أجد القوة ، وأنا شاب ، وأجد بأن أصوم يا رسول الله أهون على من أن أوخره فيكون دينا ، أفأصوم يا رسول الله أعظم لأجرى أو أفطر؟ قال: أى ذلك شئت يا حمزة `.

أخرجه أبو داود (2403) والحاكم (1/433) وعنهما البيهقى (4/241) وسكتوا عنه ، وأخرجه الطبرانى فى ` الأوسط ` وقال: ` تفر د به محمد عن حمزة `.

ذكره الحافظ فى ` التهذيب ` ثم قال: ` وحمزة ضعفه ابن حزم ، وقال ابن القطان: مجهول ، ولم أرَللمتقدمين فيه كلاما `.

وقال فى ` التقريب `: ` مجهول الحال `.

قلت: ومحمد بن عبد المجيد قال ابن القطان: ` لا يعرف ، ولا ذكر له إلا فى هذا الحديث `.

وتبعه الحافظ الذهبى فى ` الميزان `. وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` مقبول `.

وله طرق أخرى عن حمزة مختصرا أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصوم فى السفر فقال: ` إن شئت أن تصوم فصم ، وإن شئت أن تفطر فأفطر `.

خرجها النسائى (1/317) والفريابى (67/1 ـ 2) والطحاوى (1/333) والطيالسى (1175) وأحمد (3/494) .

ইরওয়াউল গালীল (926)