*93* - (حديث: ` كان صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن فى ترجله ، وتنعله ، وطهوره وفى شأنه كله `. متفق عليه (ص 28) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجاه فى ` الطهارة ` وكذا أبو عوانة والترمذى وابن ماجه كلهم فى ` الطهارة `.

ورواه البخارى فى ` الأطعمة ` أيضا وأبو داود فى ` اللباس ` (2/187) وأحمد فى المسند (6/94 ، 130 ، 147 ، 187 ـ 188 ، 202 ، 210) من طرق عن أشعث بن أبى الشعثاء عن أبيه عن مسروق عن عائشة به ، واللفظ للبخارى إلا أنه قال: ` فى تنعله وترجله ` بتقديم التنعل على الترجل وهى رواية مسلم وأبى عوانة وأحمد فى رواية ، وعند الآخرين بتقديم الترجل على التنعل وهو رواية لأحمد ، لكن ليس هو عند أحد منهم بهذا السياق الذى أورده المؤلف.

وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.

ثم رواه أحمد (6/165) من طريق الأعمش عن رجل عن مسروق به نحوه ، ورجاله ثقات إلا الرجل الذى لم يسمه.

وللحديث طريق اخرى عن عائشة ، أخرجه أبو داود فى ` الطهارة ` وأحمد (6/265) من طريق عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد عن أبى معشر عن إبراهيم عن أبى الأسود عن عائشة بلفظ: ` كانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم اليسرى لخلائه وما كان من أذى ، وكانت اليمنى لوضوئه ولمطعمه.

وسنده صحيح كما قال النووى والعراقى ، ورواه بعضهم بإسقاط أبى الأسود ولا يضر ذلك فى رواية من وصله لأنه ثقة كما بينته فى صحيح أبى داود (رقم 25) .

(فائدة) : قال الشيخ تقى الدين (يعنى ابن دقيق العيد) : ` هذا الحديث عام مخصوص لأن دخول الخلاء والخروج من المسجد ونحوهما يبدأ فيهما باليسار ` نقله الحافظ فى ` الفتح ` (1/216) وأقره.

وقد وجدت دليل الثانى وهو ما رواه الحاكم (1/218) عن أنس أنه كان

يقول ` من السنة إذا دخلت المسجد أن تبدأ رجلك [1] اليمنى ، وإذا خرجت أن تبدأ برجلك اليسرى ، وقال: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبى.

وأما دخول الخلاء فلا أعرف دليله الآن ، ولعله القياس على الخروج من المسجد ، والله أعلم.

إلا قوله ` فمن استطاع … ` فإنه مدرج [2]

ইরওয়াউল গালীল (93)