*946* - (قول أبى هريرة: ` أوصانى خليلى صلى الله عليه وسلم بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر ، وركعتى الضحى ، وأن أوتر قبل أن أنام ` متفق عليه (ص 228) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (4/197 ـ فتح) ومسلم (2/158 ، 159) وكذا الدارمى (2/19) والبيهقى (4/293) وأحمد (2/459) من طرق عن أبى عثمان النهدى عن أبى هريرة به.
ورواه أحمد (2/263 ، 384 ، 513) من طريق ثابت عن أبى عثمان أن أبا هريرة كان فى سفر ، فلما نزلوا ، أرسلوا إليه وهو يصلى ، فقال: إنى صائم ، فلما وضعوا الطعام ، وكاد أن يفرغوا ، جاء ، فقالوا: هلم فكل ، فأكل ، فنظر القوم إلى الرسول ، فقال: ما تنظرون؟ ! فقال: والله لقد قال: إنى صائم ، فقال أبو هريرة: صدق ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ` صوم شهر الصبر ، وثلاثة أيام من كل شهر ، صوم الدهر كله ` فقد صمت ثلاثة أيام من أول الشهر ، فأنا مفطر فى تخفيف الله ، صائم فى تضعيف الله `.
قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وروى النسائى (1/327) المرفوع منه.
ثم روى أحمد (2/353) من طريق أخرى عن أبى عثمان النهدى قال: ` تضيفت أبا هريرة سبعا ، فكان هو وامرأته وخادمه يعتقبون الليل
أثلاثا: يصلى هذا ، ثم يوقظ هذا ، ويصلى هذا ثم يرقد ، ويوقظ هذا ، قال: قلت: يا أبا هريرة كيف تصوم؟ قال: أما أنا فأصوم من أول الشهر ثلاثا ، فإن حدث لى حادث كان آخر شهرى `.
قلت: وسنده صحيح أيضا.
وللحديث طرق أخرى كثيرة عن أبى هريرة.
2 ـ عن أبى سعيد من أزد شنوءة عنه به.
أخرجه أبو داود (1432)
3 ـ عن الأسود بن هلال عنه.
أخرجه النسائى (1/327) وأحمد (2/331) .
4 ـ عن أبى الربيع عنه.
أخرجه الترمذى (1/146) وأحمد (2/277) .
5 ـ عن موسى بن طلحة عن أبى هريرة قال: ` جاء أعرابى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأرنب قد شواها ، فوضعها بين يديه فأمسك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يأكل وأمر القوم أن يأكلوا ، وأمسك الأعرابى ، فقال له النبى صلى الله عليه وسلم: ما يمنعك أن تأكل؟ قال: إنى أصوم ثلاثة أيام من الشهر ، قال: إن كنت صائما فصم الغد `.
أخرجه النسائى (1/328 ـ 329) وابن حبان (945) وأحمد (2/336 ، 346) من طريق عبد الملك بن عمير عن موسى به.
قلت: وعبد الملك بن عمير ثقة فقيه ، لكنه تغير حفظه ، وربما دلس كما قال الحافظ فى ` التقريب ` وقد خولف فى إسناده ، كما بينه النسائى ثم قال: ` الصواب عن أبى ذر `.
قلت: وهو رواية لابن حبان من طريق أخرى عن موسى بن طلحة ، ومما
يرجح أن الحديث ليس عن أبى هريرة ما تقدم فى بعض الروايات من الطريق الأولى عن أبى هريرة أنه كان يصوم الثلاثة أيام فى أول الشهر ، فلو كان الحديث: ` فصم الغد ` وهى الأيام البيض لم يخالف ذلك إن شاء الله تعالى.
6 ـ عن سليمان بن أبى سليمان أنه سمع أبا هريرة يقول: ` أوصانى خليلى بثلاث ، ولست بتاركهن فى سفر ولا حضر … ` الحديث وزاد فى ركعتى الضحى: ` فإنها صلاة الأوابين `.
أخرجه أحمد (2/505) عن العوام وسنده صحيح على شرط الشيخين ، وبه أخرجه الدارمى (2/18 ـ 19) لكن بدون الزيادة ، وقد وقعت عند أحمد أيضا (2/265) من طريق أخرى عن العوام وهو ابن حوشب: حدثنى من سمع أبا هريرة يقول.
وبقيت طرق أخرى ، وفيما ذكرنا كفاية ، فمن شاء المزيد فليراجعها فى ` المسند ` (2/229 ، 233 ، 254 ، 260 ، 329 ، 472 ، 473 ، 489) عن الحسن البصرى عنه و (2/258 ، 311 ، 402 ، 484 ، 497 ، 526) من الطرق الأخر عنه.
(تنبيه) : وقع فى طريق الحسن البصرى ` غسل الجمعة ` بدل ` صلاة الضحى ` وكذلك وقع فى طريق الأسود بن هلال المتقدمة إلا فى رواية للنسائى ، وكذا وقع فى بعض الطرق المشار إليها فى المسند ، وكل ذلك شاذ والصواب رواية الجماعة ` وركعتى الضحى ` ويؤيده قول قتادة أحد رواته عن الحسن: ` ثم أوهم الحسن فجعل مكان الضحى غسل يوم الجمعة `. رواه أحمد (2/271 ، 489) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (4/197 ـ فتح) ومسلم (2/158 ، 159) وكذا الدارمى (2/19) والبيهقى (4/293) وأحمد (2/459) من طرق عن أبى عثمان النهدى عن أبى هريرة به.
ورواه أحمد (2/263 ، 384 ، 513) من طريق ثابت عن أبى عثمان أن أبا هريرة كان فى سفر ، فلما نزلوا ، أرسلوا إليه وهو يصلى ، فقال: إنى صائم ، فلما وضعوا الطعام ، وكاد أن يفرغوا ، جاء ، فقالوا: هلم فكل ، فأكل ، فنظر القوم إلى الرسول ، فقال: ما تنظرون؟ ! فقال: والله لقد قال: إنى صائم ، فقال أبو هريرة: صدق ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ` صوم شهر الصبر ، وثلاثة أيام من كل شهر ، صوم الدهر كله ` فقد صمت ثلاثة أيام من أول الشهر ، فأنا مفطر فى تخفيف الله ، صائم فى تضعيف الله `.
قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وروى النسائى (1/327) المرفوع منه.
ثم روى أحمد (2/353) من طريق أخرى عن أبى عثمان النهدى قال: ` تضيفت أبا هريرة سبعا ، فكان هو وامرأته وخادمه يعتقبون الليل
أثلاثا: يصلى هذا ، ثم يوقظ هذا ، ويصلى هذا ثم يرقد ، ويوقظ هذا ، قال: قلت: يا أبا هريرة كيف تصوم؟ قال: أما أنا فأصوم من أول الشهر ثلاثا ، فإن حدث لى حادث كان آخر شهرى `.
قلت: وسنده صحيح أيضا.
وللحديث طرق أخرى كثيرة عن أبى هريرة.
2 ـ عن أبى سعيد من أزد شنوءة عنه به.
أخرجه أبو داود (1432)
3 ـ عن الأسود بن هلال عنه.
أخرجه النسائى (1/327) وأحمد (2/331) .
4 ـ عن أبى الربيع عنه.
أخرجه الترمذى (1/146) وأحمد (2/277) .
5 ـ عن موسى بن طلحة عن أبى هريرة قال: ` جاء أعرابى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأرنب قد شواها ، فوضعها بين يديه فأمسك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يأكل وأمر القوم أن يأكلوا ، وأمسك الأعرابى ، فقال له النبى صلى الله عليه وسلم: ما يمنعك أن تأكل؟ قال: إنى أصوم ثلاثة أيام من الشهر ، قال: إن كنت صائما فصم الغد `.
أخرجه النسائى (1/328 ـ 329) وابن حبان (945) وأحمد (2/336 ، 346) من طريق عبد الملك بن عمير عن موسى به.
قلت: وعبد الملك بن عمير ثقة فقيه ، لكنه تغير حفظه ، وربما دلس كما قال الحافظ فى ` التقريب ` وقد خولف فى إسناده ، كما بينه النسائى ثم قال: ` الصواب عن أبى ذر `.
قلت: وهو رواية لابن حبان من طريق أخرى عن موسى بن طلحة ، ومما
يرجح أن الحديث ليس عن أبى هريرة ما تقدم فى بعض الروايات من الطريق الأولى عن أبى هريرة أنه كان يصوم الثلاثة أيام فى أول الشهر ، فلو كان الحديث: ` فصم الغد ` وهى الأيام البيض لم يخالف ذلك إن شاء الله تعالى.
6 ـ عن سليمان بن أبى سليمان أنه سمع أبا هريرة يقول: ` أوصانى خليلى بثلاث ، ولست بتاركهن فى سفر ولا حضر … ` الحديث وزاد فى ركعتى الضحى: ` فإنها صلاة الأوابين `.
أخرجه أحمد (2/505) عن العوام وسنده صحيح على شرط الشيخين ، وبه أخرجه الدارمى (2/18 ـ 19) لكن بدون الزيادة ، وقد وقعت عند أحمد أيضا (2/265) من طريق أخرى عن العوام وهو ابن حوشب: حدثنى من سمع أبا هريرة يقول.
وبقيت طرق أخرى ، وفيما ذكرنا كفاية ، فمن شاء المزيد فليراجعها فى ` المسند ` (2/229 ، 233 ، 254 ، 260 ، 329 ، 472 ، 473 ، 489) عن الحسن البصرى عنه و (2/258 ، 311 ، 402 ، 484 ، 497 ، 526) من الطرق الأخر عنه.
(تنبيه) : وقع فى طريق الحسن البصرى ` غسل الجمعة ` بدل ` صلاة الضحى ` وكذلك وقع فى طريق الأسود بن هلال المتقدمة إلا فى رواية للنسائى ، وكذا وقع فى بعض الطرق المشار إليها فى المسند ، وكل ذلك شاذ والصواب رواية الجماعة ` وركعتى الضحى ` ويؤيده قول قتادة أحد رواته عن الحسن: ` ثم أوهم الحسن فجعل مكان الضحى غسل يوم الجمعة `. رواه أحمد (2/271 ، 489) .
ইরওয়াউল গালীল (946)