*952* - (حديث أبى قتادة عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال فى صيام عاشوراء: ` إنى أحتسب على الله أن يكفر السنة التى بعده ` رواه مسلم (ص 229) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه مسلم (3/167 و167 ـ 168) وكذا أبو داود (2425 و2426) والبيهقى (4/286 و293 و300) وأحمد (5/297 و308 و311) عن عبد الله بن معبد الزمانى عن أبى قتادة: ` أن رجلا أتى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: كيف تصوم؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما رأى عمر رضى الله عنه غضبه ، قال: رضينا بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد نبيا ، نعوذ بالله من غضب الله ، وغضب رسوله ، فجعل عمر رضى الله عنه يردد هذا الكلام ، حتى سكن غضبه ، فقال عمر: يا رسول الله كيف بمن يصوم الدهر كله؟ قال: لا صام ولا أفطر ، أو قال: لم يصم ولم يفطر ، قال: كيف من يصوم يوما ويفطر يوما؟ قال: ذاك صوم داود عليه السلام ، قال: كيف من يصوم يوما ويفطر يومين؟ قال: وددت أنى طوقت ذلك ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاث من كل شهر ، ورمضان إلى رمضان فهذا صيام الدهر كله ، صيام يوم
عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التى قبله ، والسنة التى بعده ، وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التى قبله `
هذه رواية مسلم وأبى داود ، وفى رواية لهما وهو رواية أحمد والبيهقى: ` قال: وسئل عن صوم يوم الاثنين؟ قال: ذاك يوم ولدت فيه ، ويوم بعثت أو أنزل على فيه ، قال وسئل عن صوم يوم عرفة ، فقال: يكفر السنة الماضية والباقية ، قال: وسئل عن صوم يوم عاشوراء ، فقال: يكفر السنة الماضية `.
وأخرج النسائى (1/324) الرواية الأولى دون صوم عرفة وعاشوراء ، والترمذى (1/144 ، 145) مفرقا وكذا ابن ماجه (1730 و1738) والطحاوى (335 و338) صوم اليومين المذكورين فقط وقال الترمذى: ` حديث حسن `.
كذا قال. وهو حديث صحيح رجاله كلهم ثقات لا مغمز فيهم ، لا سيما وله طريق أخرى عن أبى قتادة.
أخرجه البيهقى (4/283) وأحمد (5/296 و304 و307) عن أبى حرملة حرملة بن إياس الشيبانى عنه بحديث عرفة وعاشوراء فقط.
وإسناده جيد فى المتابعات ، وفى تسمية راويه عن أبى قتادة اختلاف ذكره الحافظ فى ترجمة حرملة هذا من ` التهذيب ` والصواب كما قال أبو بكر بن زياد النيسابورى أنه حرملة المذكور ، ورواه ابن أبى شيبة (2/165/2) فأسقطه من الإسناد ، أو هكذا وقعت الرواية له.
وللحديث شاهد أورده المنذرى فى ` الترغيب ` (2/76 و78) عن أبى سعيد الخدرى مرفوعاً بلفظ: ` من صام يوم عرفة ، غفر له سنة أمامه ، وسنة خلفه ، ومن صام عاشوراء غفر له سنة `.
وقال: ` ورواه الطبرانى فى ` الأوسط ` بإسناد حسن `
كذا قال ، وهو من أخطائه ، فقد أورده الهيثمى أيضا (3/189) بهذا اللفظ ، ثم قال: ` رواه البزار ، وفيه عمر بن صهبان ، وهو متروك ، والطبرانى فى ` الأوسط ` باختصار يوم عاشوراء ، وإسناد الطبرانى حسن `.
قلت: فيتحرر من كلامه ثلاثة أمور:
الأول: أن اللفظ المذكور ليس للطبرانى ، وإنما للبزار.
الثانى: أن إسناد البزار ضعيف جدا.
الثالث: أن إسناد الطبرانى حسن كما قال المنذرى.
وفى هذا الأمر الأخير نظر ظاهر ، فقد وقفت على إسناد الطبرانى فى ` زوائد المعجمين ` (1/104/2) فرأيته من طريق سلمة بن الفضل حدثنا الحجاج بن أرطاة عن عطية عن أبى سعيد.
وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء ، عطية وهو العوفى فمن دونه ، فلا أدرى كيف اتفق المنذرى والهيثمى على تحسينه ، ووجود واحد منهم فى إسناد ما يمنع من تحسينه ، فكيف وفيه ثلاثتهم؟ !
(تنبيه) : وقع الحديث فى الكتاب بلفظ ` السنة التى بعده `. وكذلك وقع فى ` الترغيب ` (2/78) ، وكل ذلك وهم ، والصواب ` قبله ` كما تقدم فى التخريج ، وقد ذكره المؤلف بعد حديثين على الصواب بلفظ ` ماضية `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه مسلم (3/167 و167 ـ 168) وكذا أبو داود (2425 و2426) والبيهقى (4/286 و293 و300) وأحمد (5/297 و308 و311) عن عبد الله بن معبد الزمانى عن أبى قتادة: ` أن رجلا أتى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: كيف تصوم؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما رأى عمر رضى الله عنه غضبه ، قال: رضينا بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد نبيا ، نعوذ بالله من غضب الله ، وغضب رسوله ، فجعل عمر رضى الله عنه يردد هذا الكلام ، حتى سكن غضبه ، فقال عمر: يا رسول الله كيف بمن يصوم الدهر كله؟ قال: لا صام ولا أفطر ، أو قال: لم يصم ولم يفطر ، قال: كيف من يصوم يوما ويفطر يوما؟ قال: ذاك صوم داود عليه السلام ، قال: كيف من يصوم يوما ويفطر يومين؟ قال: وددت أنى طوقت ذلك ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاث من كل شهر ، ورمضان إلى رمضان فهذا صيام الدهر كله ، صيام يوم
عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التى قبله ، والسنة التى بعده ، وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التى قبله `
هذه رواية مسلم وأبى داود ، وفى رواية لهما وهو رواية أحمد والبيهقى: ` قال: وسئل عن صوم يوم الاثنين؟ قال: ذاك يوم ولدت فيه ، ويوم بعثت أو أنزل على فيه ، قال وسئل عن صوم يوم عرفة ، فقال: يكفر السنة الماضية والباقية ، قال: وسئل عن صوم يوم عاشوراء ، فقال: يكفر السنة الماضية `.
وأخرج النسائى (1/324) الرواية الأولى دون صوم عرفة وعاشوراء ، والترمذى (1/144 ، 145) مفرقا وكذا ابن ماجه (1730 و1738) والطحاوى (335 و338) صوم اليومين المذكورين فقط وقال الترمذى: ` حديث حسن `.
كذا قال. وهو حديث صحيح رجاله كلهم ثقات لا مغمز فيهم ، لا سيما وله طريق أخرى عن أبى قتادة.
أخرجه البيهقى (4/283) وأحمد (5/296 و304 و307) عن أبى حرملة حرملة بن إياس الشيبانى عنه بحديث عرفة وعاشوراء فقط.
وإسناده جيد فى المتابعات ، وفى تسمية راويه عن أبى قتادة اختلاف ذكره الحافظ فى ترجمة حرملة هذا من ` التهذيب ` والصواب كما قال أبو بكر بن زياد النيسابورى أنه حرملة المذكور ، ورواه ابن أبى شيبة (2/165/2) فأسقطه من الإسناد ، أو هكذا وقعت الرواية له.
وللحديث شاهد أورده المنذرى فى ` الترغيب ` (2/76 و78) عن أبى سعيد الخدرى مرفوعاً بلفظ: ` من صام يوم عرفة ، غفر له سنة أمامه ، وسنة خلفه ، ومن صام عاشوراء غفر له سنة `.
وقال: ` ورواه الطبرانى فى ` الأوسط ` بإسناد حسن `
كذا قال ، وهو من أخطائه ، فقد أورده الهيثمى أيضا (3/189) بهذا اللفظ ، ثم قال: ` رواه البزار ، وفيه عمر بن صهبان ، وهو متروك ، والطبرانى فى ` الأوسط ` باختصار يوم عاشوراء ، وإسناد الطبرانى حسن `.
قلت: فيتحرر من كلامه ثلاثة أمور:
الأول: أن اللفظ المذكور ليس للطبرانى ، وإنما للبزار.
الثانى: أن إسناد البزار ضعيف جدا.
الثالث: أن إسناد الطبرانى حسن كما قال المنذرى.
وفى هذا الأمر الأخير نظر ظاهر ، فقد وقفت على إسناد الطبرانى فى ` زوائد المعجمين ` (1/104/2) فرأيته من طريق سلمة بن الفضل حدثنا الحجاج بن أرطاة عن عطية عن أبى سعيد.
وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء ، عطية وهو العوفى فمن دونه ، فلا أدرى كيف اتفق المنذرى والهيثمى على تحسينه ، ووجود واحد منهم فى إسناد ما يمنع من تحسينه ، فكيف وفيه ثلاثتهم؟ !
(تنبيه) : وقع الحديث فى الكتاب بلفظ ` السنة التى بعده `. وكذلك وقع فى ` الترغيب ` (2/78) ، وكل ذلك وهم ، والصواب ` قبله ` كما تقدم فى التخريج ، وقد ذكره المؤلف بعد حديثين على الصواب بلفظ ` ماضية `.
ইরওয়াউল গালীল (952)