*961* - (لقول عمار: ` من صام اليوم الذى يشك فيه فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم ` رواه أبو داود والترمذى (ص 230) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه أبو داود (2334) والترمذى (1/133) وكذا النسائى

(1/306 والدارمى (1/2) والطحاوى (1/356) وابن حبان (878) والدارقطنى (227) والحاكم (1/424) وعنه البيهقى (4/208) من طريق عمرو بن قيس الملائى عن أبى إسحاق عن صلة قال: ` كنا عند عمار ، فأتى بشاة مصلية ، فقال: كلوا ، فتنحى بعض القوم ، قال: إنى صائم ، فقال عمار … ` فذكره واللفظ للنسائى وكذا الترمذى إلا أنه زاد فقال: ` يشك فيه الناس `. وقال: ` حديث حسن صحيح `.

وقال الدارقطنى: ` هذا إسناد حسن صحيح ، ورواته كلهم ثقات `.

وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `. ووافقه الذهبى.

قلت: وفى ذلك كله نظر عندى ، فإن عمرو بن قيس لم يحتج به البخارى ، وأبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله السبيعى ، وهو وإن كان ثقة فقد كان اختلط بآخره كما فى ` التقريب ` ، وقد رماه غير واحد بالتدليس ، وقد رواه معنعنا!

نعم له طريق أخرى عن عمار يتقوى بها ، فلعله لذلك علقه البخارى فى صحيحه بصيغة الجزم. فقال ابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (2/170 ـ 171) : عبد العزيز بن عبد الصمد العمى عن منصور عن ربعى (1) أن عمار بن ياسر وناسا معه أتوهم بسلونة (2) مشوية فى اليوم الذى يشك فيه أنه من رمضان أو ليس من رمضان ، فاجتمعوا ، واعتزلهم رجل ، فقال له عمار: تعال فكل ، قال: فإنى صائم ، فقال له عمار: إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر ، فتعال فكل.

قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين ، واقتصر الحافظ فى ` الفتح ` على تحسينه ولعله ما ذكر بعد أنه رواه عبد الرزاق من وجه آخر عن

منصور عن ربعى عن رجل عن عمار ، وعبد العزيز العمى الذى رواه ابن أبى شيبة عنه ثقة حافظ احتج به الستة ، فالذى خالفه ، وأدخل بين ربعى وعمار رجلا لم يسمه لم يذكره الحافظ حتى ننظر فى مخالفته هل يعتد بها أم لا.

والحديث رواه ابن أبى شيبة (2/171/1) بسند صحيح عن عكرمة من قوله.

ومنهم من وصله بذكر ابن عباس فيه. فراجع ` نصب الراية ` إن شئت (2/442) .

ইরওয়াউল গালীল (961)