*971* - (حديث أبى هريرة مرفوعا: ` صلاة فى مسجدى هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام ` رواه الجماعة إلا أبا داود. وفى رواية: ` فإنه أفضل ` (ص 233 ـ 234) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وله طرق كثيرة عن أبى هريرة رضى الله عنه:
الأولى: عن أبى عبد الله الأغر عنه.
أخرجه البخارى (1/299) ومسلم (4/124) والنسائى (1/113 ، 2/34) والترمذى (1/67) وابن ماجه (1404) وكذا مالك (1/196/9) والدارمى (1/330) والبيهقى (5/246) وأحمد (2/256 ، 386 ، 468 ، 473 ، 485) من طرق عنه ، وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
الثانية: عن سعيد بن المسيب عنه.
أخرجه مسلم والدارمى وابن ماجه وأحمد (2/239 ، 277) .
الثالثة: عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ عنه.
أخرجه مسلم وأحمد (2/251 ، 473) .
الرابعة: عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب عنه.
أخرجه أحمد (2/397 ، 528) بإسناد جيد.
وبقى هناك طريقان فى ` المسند ` (2/466 ، 484 ، 499) وفيهما ضعف.
ثم أخرجه (2/277 ـ 278) من طريق عطاء أن أبا سلمة أخبره عن أبى هريرة عن عائشة فذكره.
قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين ، وفيه إشعار بأن الحديث تلقاه أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بواسطة عائشة رضى الله عنها ، فهو فيه كهو فى الحديث الذى قبله.
وقد سمعه منه صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمر أيضا.
أخرجه مسلم والدارمى وابن ماجه (1405) والطيالسى (1826)
وأحمد (2/16 ، 53 ، 53 ـ 54 ، 68 ، 102) والبيهقى عن نافع عنه به.
وأخرجه أحمد (2/29 ، 155) والبيهقى من طريق عطاء عنه به وزاد فى آخره: ` فهو أفضل `.
قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وفى الباب عن ميمونة زوج النبى صلى الله عليه وسلم:
أخرجه مسلم والنسائى وأحمد (6/334) .
وعن سعد بن أبى وقاص ، رواه أحمد (1/184) بسند حسن.
وعن جبير بن مطعم ، أخرجه الطيالسى (950) وأحمد (4/80) بإسناد رجاله ثقات لكنه منقطع.
وعن أبى سعيد الخدرى:
أخرجه أحمد (3/77) بسند رجاله ثقات غير إبراهيم بن سهل فلم أعرفه ولم يترجم له الحافظ فى ` التعجيل ` ولا ابن أبى حاتم. ثم ظهر أنه محرف ، فإنه من رواية جرير عن مغيرة عنه.
وقد أخرجه ابن حبان (1035) من طريق أخرى عن جرير عن مغيرة عن إبراهيم عن سهم ابن منجاب عن قزعة عن أبى سعيد الخدرى قال: ` ودع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فقال: أين تريد؟ قال: أريد بيت المقدس ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم `. فذكره إلا أن ابن حبان قال: ` مائة صلاة `.
فتبين أن الصواب: إبراهيم عن سهل. وإبراهيم هو ابن يزيد النخعى وهو ثقة محتج به فى الصحيحين ، وكذلك بقية الرواة سوى سهم بن منجاب وهو ثقة من رجال مسلم فالسند صحيح.
والحديث قال الهيثمى (4/6) :
` رواه أبو يعلى والبزار إلا أنه قال: أفضل من ألف صلاة ، ورجال أبى يعلى رجال الصحيح `.
قلت: وفاته أنه فى المسند أيضا! وهو عند ابن حبان من طريق أبى يعلى.
وعن جابر بن عبد الله مرفوعا به وزاد: ` وصلاة فى المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه `.
أخرجه ابن ماجه (1406) وأحمد (3/343 ، 397) من طريق عبيد الله بن عمرو الرقى عن عبد الكريم عن عطاء عنه.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين ، وصححه المنذرى والبوصيرى ، وقول الأول منهما: ` رواه أحمد وابن ماجه بإسنادين صحيحين `.
قلت: فهذا وهم منه فإن عندهما بإسناد واحد كما رأيت.
وعن عبد الله بن الزبير مرفوعا به مع الزيادة ولفظها: ` وصلاة فى ذلك أفضل من مائة صلاة فى هذا `.
أخرجه الطحاوى فى ` المشكل ` (1/245) وابن حبان (1027) والبيهقى والطيالسى (1367) وأحمد (4/5) .
قلت: وإسنادهم ـ إلا الطيالسى ـ صحيح على شرط الشيخين.
وفى الباب عن جماعة آخرين من الصحابة عند الطحاوى وأحمد وغيرهما ، فراجع إن شئت ` مجمع الزوائد ` (4/5 ـ 7) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وله طرق كثيرة عن أبى هريرة رضى الله عنه:
الأولى: عن أبى عبد الله الأغر عنه.
أخرجه البخارى (1/299) ومسلم (4/124) والنسائى (1/113 ، 2/34) والترمذى (1/67) وابن ماجه (1404) وكذا مالك (1/196/9) والدارمى (1/330) والبيهقى (5/246) وأحمد (2/256 ، 386 ، 468 ، 473 ، 485) من طرق عنه ، وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
الثانية: عن سعيد بن المسيب عنه.
أخرجه مسلم والدارمى وابن ماجه وأحمد (2/239 ، 277) .
الثالثة: عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ عنه.
أخرجه مسلم وأحمد (2/251 ، 473) .
الرابعة: عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب عنه.
أخرجه أحمد (2/397 ، 528) بإسناد جيد.
وبقى هناك طريقان فى ` المسند ` (2/466 ، 484 ، 499) وفيهما ضعف.
ثم أخرجه (2/277 ـ 278) من طريق عطاء أن أبا سلمة أخبره عن أبى هريرة عن عائشة فذكره.
قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين ، وفيه إشعار بأن الحديث تلقاه أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بواسطة عائشة رضى الله عنها ، فهو فيه كهو فى الحديث الذى قبله.
وقد سمعه منه صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمر أيضا.
أخرجه مسلم والدارمى وابن ماجه (1405) والطيالسى (1826)
وأحمد (2/16 ، 53 ، 53 ـ 54 ، 68 ، 102) والبيهقى عن نافع عنه به.
وأخرجه أحمد (2/29 ، 155) والبيهقى من طريق عطاء عنه به وزاد فى آخره: ` فهو أفضل `.
قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وفى الباب عن ميمونة زوج النبى صلى الله عليه وسلم:
أخرجه مسلم والنسائى وأحمد (6/334) .
وعن سعد بن أبى وقاص ، رواه أحمد (1/184) بسند حسن.
وعن جبير بن مطعم ، أخرجه الطيالسى (950) وأحمد (4/80) بإسناد رجاله ثقات لكنه منقطع.
وعن أبى سعيد الخدرى:
أخرجه أحمد (3/77) بسند رجاله ثقات غير إبراهيم بن سهل فلم أعرفه ولم يترجم له الحافظ فى ` التعجيل ` ولا ابن أبى حاتم. ثم ظهر أنه محرف ، فإنه من رواية جرير عن مغيرة عنه.
وقد أخرجه ابن حبان (1035) من طريق أخرى عن جرير عن مغيرة عن إبراهيم عن سهم ابن منجاب عن قزعة عن أبى سعيد الخدرى قال: ` ودع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فقال: أين تريد؟ قال: أريد بيت المقدس ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم `. فذكره إلا أن ابن حبان قال: ` مائة صلاة `.
فتبين أن الصواب: إبراهيم عن سهل. وإبراهيم هو ابن يزيد النخعى وهو ثقة محتج به فى الصحيحين ، وكذلك بقية الرواة سوى سهم بن منجاب وهو ثقة من رجال مسلم فالسند صحيح.
والحديث قال الهيثمى (4/6) :
` رواه أبو يعلى والبزار إلا أنه قال: أفضل من ألف صلاة ، ورجال أبى يعلى رجال الصحيح `.
قلت: وفاته أنه فى المسند أيضا! وهو عند ابن حبان من طريق أبى يعلى.
وعن جابر بن عبد الله مرفوعا به وزاد: ` وصلاة فى المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه `.
أخرجه ابن ماجه (1406) وأحمد (3/343 ، 397) من طريق عبيد الله بن عمرو الرقى عن عبد الكريم عن عطاء عنه.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين ، وصححه المنذرى والبوصيرى ، وقول الأول منهما: ` رواه أحمد وابن ماجه بإسنادين صحيحين `.
قلت: فهذا وهم منه فإن عندهما بإسناد واحد كما رأيت.
وعن عبد الله بن الزبير مرفوعا به مع الزيادة ولفظها: ` وصلاة فى ذلك أفضل من مائة صلاة فى هذا `.
أخرجه الطحاوى فى ` المشكل ` (1/245) وابن حبان (1027) والبيهقى والطيالسى (1367) وأحمد (4/5) .
قلت: وإسنادهم ـ إلا الطيالسى ـ صحيح على شرط الشيخين.
وفى الباب عن جماعة آخرين من الصحابة عند الطحاوى وأحمد وغيرهما ، فراجع إن شئت ` مجمع الزوائد ` (4/5 ـ 7) .
ইরওয়াউল গালীল (971)