96 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ الْمُحَارِبِيُّ , حَدَّثَنَا زَائِدَةُ , عَنْ لَيْثٍ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي آخِرِ رَكْعَةٍ مِنَ الْوِتْرِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ وَيَقْنُتُ قَبْلَ الرَّكْعَةِ. -[69]-
قَالَ الْبُخَارِيُّ: هَذِهِ الْأَحَادِيثُ كُلُّهَا صَحِيحَةٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , لَا يُخَالِفُ بَعْضُهَا بَعْضًا , وَلَيْسَ فِيهَا تَضَادٌ لِأَنَّهَا فِي مَوَاطِنَ مُخْتَلِفَةٍ
قَالَ ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ: «مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ»
فَأَخْبَرَ أَنَسٌ بِمَا كَانَ عِنْدَهُ، وَمَا رَأَى مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَلَيْسَ هَذَا بِمُخَالِفٍ لِرَفْعِ الْأَيْدِي فِي أَوَّلِ التَّكْبِيرَةِ.
وَقَدْ ذَكَرَ أَيْضًا أَنَسٌ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ , وَإِذَا رَكَعَ , وَقَوْلُهُ فِي الدُّعَاءِ سِوَى الصَّلَاةِ وَسِوَى رَفْعُ الْأَيْدِي فِي الْقُنُوتِ
قَالَ الْبُخَارِيُّ: هَذِهِ الْأَحَادِيثُ كُلُّهَا صَحِيحَةٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , لَا يُخَالِفُ بَعْضُهَا بَعْضًا , وَلَيْسَ فِيهَا تَضَادٌ لِأَنَّهَا فِي مَوَاطِنَ مُخْتَلِفَةٍ
قَالَ ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ: «مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ»
فَأَخْبَرَ أَنَسٌ بِمَا كَانَ عِنْدَهُ، وَمَا رَأَى مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَلَيْسَ هَذَا بِمُخَالِفٍ لِرَفْعِ الْأَيْدِي فِي أَوَّلِ التَّكْبِيرَةِ.
وَقَدْ ذَكَرَ أَيْضًا أَنَسٌ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ , وَإِذَا رَكَعَ , وَقَوْلُهُ فِي الدُّعَاءِ سِوَى الصَّلَاةِ وَسِوَى رَفْعُ الْأَيْدِي فِي الْقُنُوتِ
জুযঊ রাফইল ইয়াদাইন ফিস সালাত (96)