حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، - يَعْنِي الْجُعْفِيَّ - قَالَ حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُبَيْلٍ الأَحْمَسِيُّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ إِذَا قَامَ الإِمَامُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَإِنْ ذَكَرَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَوِيَ قَائِمًا فَلْيَجْلِسْ فَإِنِ اسْتَوَى قَائِمًا فَلاَ يَجْلِسْ وَيَسْجُدُ سَجْدَتَىِ السَّهْوِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَلَيْسَ فِي كِتَابِي عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ إِلاَّ هَذَا الْحَدِيثُ ‏.تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، مشکوۃ المصابیح (1020) ، وللحدیث شاھد حسن عند الطحاوي في معانی الآثار (1/ 440 وسندہ حسن)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف لضعف جابر - وهو ابن يزيد الجُعفي - لكنه متابع كما سيأتى . سفيان : هو ابن سعيد الثوري، وعبد الله بن الوليد : هو العَدَنى، والحسن بن عمرو : هو السدوسي . وأخرجه ابن ماجه ( ١٢٠٨ ) من طريق سفيان الثوري، بهذا الإسناد . وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " ١ / ٤٤٠ من طريق إبراهيم بن طهمان، عن المغيرة بن شُبيل، به . وإسناده صحيح . وهو في " مسند أحمد " ( ١٨٢٢٢ ) و ( ١٨٢٢٣ ). وانظر تمام تخريجه فيه . وانظر الطريق الآتي بعده . قال ابن المنذر في " الأوسط " ٣ / ٢٩١ : وقد اختلف فيمن ذكر وقد نهض للقيام قبل أن يستوي قائما فجلس، فرأت طائفة : أن يسجد سجود السهو، روي ذلك عن النعمان بن بشير وأنس بن مالك، وبه قال الثوري والشافعي وأصحاب الرأي، … وأسقطت طائفة عنه سجود السهو، كان علقمة والنخعي والأوزاعي لا يرون عليه سجود السهو .

সুনান আবী দাউদ (1036)