حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ أُخْتِهَا، قَالَتْ مَا أَخَذْتُ ق إِلاَّ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَؤُهَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ كَذَا رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَابْنُ أَبِي الرِّجَالِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ أُمِّ هِشَامٍ بِنْتِ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (872)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . عَمرة : هي بنت عبد الرحمن بن سعْد بن زرارة، ويحيي بن سعيد : هو الأنصاري، ومروان : هو ابن محمد الطاطري الدمشقي . وأخرجه مسلم ( ٨٧٢ ) من طريق سليمان بن بلال، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( ١٠٢٣ ) من طريق عبد الرحمن بن أبي الرجال، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان، قالت : ما أخذتُ ﴿ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ﴾ إلا من وراء رسول الله ﷺ كان يصلي بها في الصبح . وذكر صلاة الصبح هنا شاذ، تفرد به ابن أبي الرجال، وخالف سليمان بن بلال ويحيى بن أيوب اللذين ذكرا أن ذلك في صلاة الجمعة . وانظر " مسند أحمد " ( ٢٧٦٢٩ ). وانظر ما بعده .

সুনান আবী দাউদ (1102)