حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، - الْمَعْنَى وَاحِدٌ - قَالاَ حَدَّثَنَا حَفْصٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَقَامَ سَبْعَ عَشْرَةَ بِمَكَّةَ يَقْصُرُ الصَّلاَةَ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَمَنْ أَقَامَ سَبْعَ عَشْرَةَ قَصَرَ وَمَنْ أَقَامَ أَكْثَرَ أَتَمَّ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَالَ عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَقَامَ تِسْعَ عَشْرَةَ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح خ بلفظ تسع عشرة وهو الأرجحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1080)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . حفص : هو ابن غياث، وعاصم : هو ابن سليمان الأحول . وأخرجه البخاري ( ١٠٨٠ ) و ( ٤٢٩٨ ) و ( ٤٣٠٠ ) ، وابن ماجه ( ١٠٧٥ ) ، والترمذي ( ٥٥٧ ) من طرق عن عاصم الأحول، بهذا الإسناد . وعندهم : أقام تسعة عشر يوماً بدل سبع عشرة . وأخرجه البخاري ( ١٠٨٠ ) من طريق حصين بن عبد الرحمن، عن عكرمة، به . بلفظ : تسعة عشر يوماً . وهو في " مسند أحمد " ( ١٩٥٨ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٢٧٥٠ ). وانظر الحديثين بعده . وقد جمع بعض العلماء بين الروايتين باحتمال أن يكون الراوي في هذه الرواية لم يعدَّ يومي الدخول والخروج، وعدّها في رواية تسع عشرة . قال الحافظ في " التلخيص " ٢ / ٤٦ : وهو جمع متين .
সুনান আবী দাউদ (1230)