حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ - ابْنِ أَبِي عَتَّابٍ، أَوْ غَيْرِهِ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا صَلَّى رَكْعَتَىِ الْفَجْرِ فَإِنْ كُنْتُ نَائِمَةً اضْطَجَعَ وَإِنْ كُنْتُ مُسْتَيْقِظَةً حَدَّثَنِي ‏.تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، انظر الحدیث السابق (1262)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الواسطة بين زياد بن سعد وابن أبي عتاب واسمه زيد، لكن قد توبع في الإسناد السابق . وأخرجه الحميدى ( ١٧٦ ) ، وإسحاق بن راهويه ( ١٠٥٣ ) ، ومسلم ( ٧٤٣ ) ، ويعقوب الفسوي في " المعرفة " ٢ / ٦٩٧، وأبو عوانة ٢ / ٢٧٧ و ٢٧٨ والبيهقي ٣ / ٤٦ من طرق عن سفيان بن عيينة، عن زياد بن سعد، عن ابن أبي عتاب، به دون إبهام . قال الحميدي بإثره : كان سفيان يشك في حديث أبي النضر يضطرب فيه، وربما شك في حديث زياد، ويقول : يختلط عليّ، ثم قال لنا غير مرة : حديث أبي النضر كذا، وحديث زياد كذا، وحديث محمد بن عمرو بن علقمة كذا على ما ذكرت كل ذلك . قنا : طريق سفيان عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة أخرجها : الحميدي ( ١٧٧ ) ، وعبد الرزاق ( ٤٧١٨ ) ، ويعقوب الفسوي في " المعرفة والتاريخ " ٢ / ٦٩٧ . وطريق سفيان عن أبي النضر سلف تخريجها تحت الرواية ( ١٢٦٢ ).

সুনান আবী দাউদ (1263)