حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ، وَمَسْرُوقٍ، قَالاَ نَشْهَدُ عَلَى عَائِشَةَ - رضى الله عنها - أَنَّهَا قَالَتْ مَا مِنْ يَوْمٍ يَأْتِي عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ صَلَّى بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (593) صحیح مسلم (835)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . أبو إسحاق : هو عمرو بن عبد الله بن عُبيد، والأسود : هو ابن يزيد بن قيس النخعي، ومسروق : هو ابن الأجدع بن مالك . وأخرجه البخاري ( ٥٩٣ ) ، ومسلم ( ٨٣٥ ) ( ٣٠١ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ١٥٦٧ ) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري ( ٥٩٢ ) ، ومسلم ( ٨٣٥ ) ( ٣٠٠ ) ، والنسائي ( ٣٧٢ ) و ( ١٥٦٦ ) من طريق الأسود، به . وأخرجه البخاري ( ٥٩١ ) ، ومسلم ( ٨٣٥ ) ( ٢٩٩ ) ، والنسائي ( ١٥٦٥ ) عن عروة ابن الزبير، ومسلم ( ٨٣٥ ) ( ٢٩٨ ) ، والنسائى ( ١٥٦٨ ) من طريق أبي سلمة، والبخاري ( ١٦٣١ ) من طريق عبد الله بن الزبير، ثلاثتهم عن عائشة . وهو في " مسند أحمد " ( ٢٤٢٣٥ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ١٥٧٣ ). قال الخطابي : صلاة النبي ﷺ في هذا الوقت قيل : إنه مخصوص بذلك، وقيل : إن الأصل فيه أنه صلاها يوما قضاء لفائت ركعتي الظهر، وكان ﷺ إذا فعل فعلاً، واظب عليه ولم يقطعه فيما بعد . وقيل : إنه صلَّى بعد العصر تنبيهاً لأمته أن نهيه ﷺ عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر على وجه الكراهية لا على وجه التحريم .

সুনান আবী দাউদ (1279)