حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاَةٌ بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاَةٌ لِمَنْ شَاءَ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (624) صحیح مسلم (838)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . ابن عُلَية : هو إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، والجُرَيري : هو سعيد بن إياس، وقد سمع منه ابنُ علية قبل الاختلاط . وأخرجه البخاري ( ٦٢٤ ) ، ومسلم ( ٨٣٨ ) من طريقين عن الجريري، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " ( ٢٠٥٧٤ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ١٥٦٠ ). وأخرجه البخاري ( ٦٢٧ ) ، ومسلم ( ٨٣٨ ) ، وابن ماجه ( ١١٦٢ ) ، والترمذي ( ١٨٣ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٣٧٤ ) و ( ١٦٥٧ ) من طرق عن كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن بريدة، به . وهو في " مسند أحمد " ( ١٦٧٩٠ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ١٥٥٩ ). وانظر ما سلف برقم ( ١٢٨١ ). قال الخطابي : وأراد بالأذانين : الأذان والإقامة، حمل أحد الاسمين على الآخر، والعرب تفعل ذلك، كقولهم : الأسودان للتمر والماء، وكقولهم : سيرة العمرين يريدون أبا بكر وعمر ﵄ ، وإنما فعلوا ذلك، لأنه أخف على اللسان من أن يثبتوا كل اسم على حدته، ويذكروه بخاص صفته .
সুনান আবী দাউদ (1283)