حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، فِي هَذِهِ الآيَةِ ‏{‏ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ، يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ‏}‏ قَالَ ‏:‏ كَانُوا يَتَيَقَّظُونَ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ يُصَلُّونَ، وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ ‏:‏ قِيَامُ اللَّيْلِ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، قتادۃ وسعید بن أبي عروبۃ مدلسان وعنعنا ، (انوار الصحیفہ ص 55)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . أبو كامل : هو فضيل بن حسين بن طلحة، وسعيد : هو ابن أبي عَروبة، وقتادة : هو ابن دِعامة السدوسي . وأخرجه الترمذي ( ٣٤٧٣ ) من طريق يحيي بن سعيد الأنصاري، عن أنس بن مالك : أن هذه الأية ﴿ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ﴾ نزلت في انتظار هذه الصلاة التي تُدعى العتمة . وقال : هذا حديث حسن صحيح غريب . والعتمة : هي صلاة العشاء .

সুনান আবী দাউদ (1321)