حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُوتِرُ مِنْهَا بِوَاحِدَةٍ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (736)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . إلا أن الاضطجاع بعد الوتر منه شاذٌ، كما أوضحه الدارقطني في " الأحاديث التي خولف فيها مالك " الحديث ( ١٧ ) ، حيث خالف مالكاً فيه عقيل ويونس وشعيب بن أبي حمزة، وابن أبي ذئب والأوزاعي وغيرهم، فذكروا الاضطجاع بعد ركعتي الفجر، يعني سنة الفجر، وقبل الإقامة . وليس بعد الوتر . ونبه عليه أيضاً قبل الدارقطني الذهليُّ كما نقله عنه ابن عبد البر في " التمهيد " ٨ / ١٢١ ومسلم في " التمييز " ، وغيرهم . القعنبي : هو عبد الله بن مسلمة، وابن شهاب : هو الزهري . وهو عند مالك في " الموطأ " ١ / ١٢٠، ومن طريقه أخرجه مسلم ( ٧٣٦ ) ، والترمذي ( ٤٤٢ ) و ( ٤٤٣ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٤١٧ ) و ( ٤٤٥ ) و ( ١٤٢٢ ). وهو في " مسند أحمد " ( ٢٤٠٧٠ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٢٤٢٧ ). ورواية ابن حبان مختصرة بالوتر بواحدة . وأخرجه البخاري ( ٦٢٦ ) و ( ٩٩٤ ) و ( ١١٢٣ ) و ( ٦٣١٠ ) ، ومسلم ( ٧٣٦ ). كلهم ذكروا الاضطجاع بعد ركعتي الفجر . ورواية البخاري الأولى مختصرة . وأخرجه ابن ماجه ( ١١٩٨ ) والنسائي ( ١٤٥٩ ). وأخرجه البخاري ( ١١٦٠ ) من طريق أبي الأسود، عن عروة، به . مختصراً بذكر الاضطجاع بعد ركعتي الفجر . وانظر ما سيأتي بالأرقام ( ١٣٤١ - ١٣٤٥ ) و ( ١٣٥٢ ). وانظر ما قبله .
সুনান আবী দাউদ (1335)