حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالاَ حَدَّثَنَا أَبَانُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، : أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، وَكَانَ يُصَلِّي ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، وَيُوتِرُ بِرَكْعَةٍ، ثُمَّ يُصَلِّي - قَالَ مُسْلِمٌ : بَعْدَ الْوِتْرِ، ثُمَّ اتَّفَقَا - رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ قَاعِدٌ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَرَكَعَ، وَيُصَلِّي بَيْنَ أَذَانِ الْفَجْرِ وَالإِقَامَةِ رَكْعَتَيْنِ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (738)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . أبان : هو ابن يزيد العطار، ويحيى : هو ابن أبي كثير، وأبو سلمة : هو ابن عبد الرحمن بن عوف . وأخرجه مسلم ( ٧٣٨ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٤٥٠ ) و ( ١٤٢٦ ) و ( ١٤٥٣ ) من طرق عن يحيي بن أبي كثير، به . وأخرجه مختصراً بذكر الركعتين بين أذان الفجر والاقامة : البخاريُّ ( ٦١٩ ) ، والنسائي في " المجتبى " ( ١٧٨٠ ) من طريق يحيى بن أبي كثير، به . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( ٤١٤ ) و ( ٤٥١ ) - من طريق جعفر بن ربيعة، عن أبي سلمة، به . وأخرجه مسلم ( ٧٣٨ ) ، والنسائى في " الكبرى " ( ٣٩١ ) و ( ٤١٣ ) من طريق عبيد الله ابن أبي لبيد، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت : كانت صلاته تعني النبي ﷺ في شهر رمضان وغيره ثلاث عشرة ركعة بالليل، منها ركعتا الفجر . وأخرجه البخاري ( ١١٥٩ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٤٥٢ ) من طريق عراك بن مالك، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت : صلَّى النبي ﷺ العشاء، وصلى ثمانى ركعات، وركعتن جالساً، وركعتين بين النداءين ولم يكن يدعهما أبداً . قلنا : لم يرد ذكر الوتر في هذه الرواية ! وهو في " مسند أحمد " ( ٢٤١١٦ ) و ( ٢٥٥٥٩ ). وانظر ما سلف برقم ( ١٣٣٤ ).
সুনান আবী দাউদ (1340)