حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ، وَابْنُ أَبِي خَلَفٍ، - الْمَعْنَى - قَالاَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَكَذَا رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (2014)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . ابن أبي خلف : هو محمد بن أحمد، وسفيان : هو ابن عيينة . وأخرجه البخاري ( ٢٠١٤ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٢٥٢٣ ) و ( ٢٥٢٤ ) و ( ٢٥٢٥ ) من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري ( ٣٨ ) و ( ١٩٠١ ) ، ومسلم ( ٧٦٠ ) ، وابن ماجه ( ١٣٢٦ ) ، والترمذي ( ٦٩٠ ) ، والنسائي ( ٢٥٢٦ ) و ( ٢٥٢٧ ) و ( ٢٥٢٨ ) و ( ٣٣٩٩ ) من طرق عن أبي سلمة، به . وأخرجه البخاري ( ٣٥ ) ، ومسلم ( ٦٧٠ ) ( ١٧٦ ) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة، به . مختصراً بذكر ليلة القدر فقط . وهو في " مسند أحمد " ( ٧٢٨٠ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٣٤٣٢ ). وانظر ما قبله . وقوله : " من صام رمضان إيماناً واحتساباً، قال الخطابي في " أعلام الحديث " ١ / ١٦٩ : أي : نية وعزيمة وهو أن يصومه على وجه التصديق به، والرغبة في ثوابه، طيبة نفسه بذلك، غير كارهة له، ولا مستثقلة لصيامه، أو مستطيلة لأيامه . وقال السندي : إيماناً، أي : لأجل الإيمان بالله ورسوله، أو للإيمان بافتراض رمضان . واحتساباً، أي : للإخلاص وطلب الأجر من الخالق تعالى، لا من الخلق .

সুনান আবী দাউদ (1372)