حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، وَدَاوُدُ بْنُ أُمَيَّةَ، أَنَّ سُفْيَانَ، أَخْبَرَهُمْ عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ، - وَقَالَ دَاوُدُ عَنِ ابْنِ عُبَيْدِ بْنِ نِسْطَاسٍ، - عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَحْيَا اللَّيْلَ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَأَبُو يَعْفُورٍ اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نِسْطَاسٍ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (2024) صحیح مسلم (1174)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . سفيان : هو ابن عيينة، وأبو الضحى : هو مُسلم بن صُبيح، ومسروق : هو ابن الأجْدَع . وأخرجه البخاري ( ٢٠٢٤ ) ، ومسلم ( ١١٧٤ ) ، وابن ماجه ( ١٧٦٨ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ١٣٣٦ ) و ( ٣٣٧٧ ) من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " ( ٢٤١٣١ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٣٢١ ) و ( ٣٤٣٦ ). وقوله : شد المئزر . قال الخطابي : يتأول على وجهين، أحدهما : هجر النساء وترك غشيانهن، والآخر : الجد والتشمير في العمل .
সুনান আবী দাউদ (1376)