حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرٌو، - يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ - عَنِ ابْنِ أَبِي هِلاَلٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ قَالَ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ‏{‏ ص ‏}‏ فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ نَزَلَ فَسَجَدَ وَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ فَلَمَّا كَانَ يَوْمٌ آخَرُ قَرَأَهَا فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ تَشَزَّنَ النَّاسُ لِلسُّجُودِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ إِنَّمَا هِيَ تَوْبَةُ نَبِيٍّ وَلَكِنِّي رَأَيْتُكُمْ تَشَزَّنْتُمْ لِلسُّجُودِ ‏"‏ ‏.‏ فَنَزَلَ فَسَجَدَ وَسَجَدُوا ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، صححہ ابن خزیمۃ (1455، 1795) وللحدیث شواہد عند البیھقي (2/319) وغیرہتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . ابن وهب : هو عبد الله القرشي، وابن أبي هلال : هو سعيد الليثي . أخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " ١ / ٣٦١، وابن حبان ( ٢٧٦٥ ) ، والحاكم في " المستدرك " ٢ / ٤٣١ - ٤٣٢، والبيهقي ٢ / ٣١٨ من طريق ابن وهب، بهذا الإسناد . ورواية الطحاوي مختصرة بذكر السجود مطلقاً . وأخرجه الدارمي ( ١٤٦٦ ) و ( ١٥٥٤ ) ، وابن خزيمة ( ١٤٥٥ ) و ( ١٧٩٥ ) ، وابن حبان ( ٢٧٩٩ ) ، والدارقطني ( ١٥١٩ ) والحاكم ١ / ٢٨٤ - ٢٨٥ من طريق خالد بن يزيد، عن ابن أبي هلال، به . قال الحافظ في " الفتح " ٢ / ٥٥٣ بعد أن أورد حديث أبي سعيد هذا : فهذا السياق يشعر بأن السجود فيها لم يؤكد كما أكد في غيرها . وقوله : تشزن الناسُ، قال الخطابي : معناه : استوفزوا للسجود، وتهيؤوا له، وأصله من الشزن وهو القلق، يقال : بات فلان على شزن : إذا بات قلقاً يتقلب من جنب إلى جنب . واختلف الناس في سجدة ﴿ ص ﴾ فقال الشافعي : سجود القرآن أربع عشرة سجدة في الحج منها سجدتان، وفي المفصل ثلاثة، وليس في ﴿ ص ﴾ سجدة . وقال أصحاب الرأي : في الحج سجدة واحدة، وأثبتوا السجود في ﴿ ص ﴾ .

সুনান আবী দাউদ (1410)