حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ، عَنْ أَبِي نُعَامَةَ، عَنِ ابْنٍ لِسَعْدٍ، أَنَّهُ قَالَ سَمِعَنِي أَبِي، وَأَنَا أَقُولُ اللَّهُمَّ، إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَنَعِيمَهَا وَبَهْجَتَهَا وَكَذَا وَكَذَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَسَلاَسِلِهَا وَأَغْلاَلِهَا وَكَذَا وَكَذَا فَقَالَ يَا بُنَىَّ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏ "‏ سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ ‏"‏ ‏.‏ فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ إِنْ أُعْطِيتَ الْجَنَّةَ أُعْطِيتَهَا وَمَا فِيهَا مِنَ الْخَيْرِ وَإِنْ أُعِذْتَ مِنَ النَّارِ أُعِذْتَ مِنْهَا وَمَا فِيهَا مِنَ الشَّرِّ ‏.تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، أبو نعامۃ قیس بن عبایۃ سمعہ من مولی وھو مجہول عن ابن لسعد ولم أعرفہ (!) ، (انوار الصحیفہ ص 59)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حسن من حديث عبد الله بن مفضل كما سلف برقم ( ٩٦ ) وهذا إسناد لم يقمه زياد بن مِخراق كما قال الإمام أحمد فيما نقله عنه الأثرم . مسدد : هو ابن مسرهد الأسدي، ويحيى : هو ابن سعيد القطان، وأبو نعامة : هو قيس بن عباية الحنفي، ويقال له أيضاً أبو عَباية . وأخرجه الطيالسي ( ٢٠٠ ) - ومن طريقه الدورقي في " مسند سعد " ( ٩١ ) - ، وابن أبي شيبة ١٠ / ٢٨٨، وأحمد في " مسنده " ( ١٤٨٣ ) و ( ١٥٨٤ ) ، وأبو يعلى في " مسنده " ( ٧١٥ ) ، والطبراني في " الدعاء " ( ٥٥ ) و ( ٥٦ ) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد . وعندهم عن مولى لسعد بدلاً من ابن لسعد . وسقط من المطبوع من الطيالسي مولى سعد، ورواية ابن أبي شيبة مختصرة . ووقع في المطبوع منه " قيس بن صُبابة " وهو تحريف . وسقطت لفظة " عن " بين قيس بن عباية وبين مولى سعد في المطبوع من " الدعاء ". ولم يذكر الطبراني ( ٥٦ ) مولى سعد بن أبي وقاص . قال ابن حجر : الاعتداء في الدعاء يقع بزيادة ما فوق الحاجة، أو بطلب ما يستحيل حصوله شرعاً، أو بطلب معصية، أو يدعو بما لم يؤثر سيما ما ورد كراهيته كالسجع المتكلف، وترك المأثور . قال التوربشتي : أنكر على ابنه في هذه المسألة، لأنه تلمح إلى ما لم يبلغه عملاً وحالاً حيث سأل منازل الأنبياء والأولياء، وجعلها من باب الاعتداء في الدعاء لما فيها من التجاوز عن حد الأدب، ونظر الداعي إلى نفسه بعين الكمال .

সুনান আবী দাউদ (1480)