حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْبَهْرَانِيُّ، قَالَ قَرَأْتُهُ فِي أَصْلِ إِسْمَاعِيلَ - يَعْنِي ابْنَ عَيَّاشٍ - حَدَّثَنِي ضَمْضَمٌ عَنْ شُرَيْحٍ حَدَّثَنَا أَبُو ظَبْيَةَ أَنَّ أَبَا بَحْرِيَّةَ السَّكُونِيَّ حَدَّثَهُ عَنْ مَالِكِ بْنِ يَسَارٍ السَّكُونِيِّ ثُمَّ الْعَوْفِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ إِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ وَلاَ تَسْأَلُوهُ بِظُهُورِهَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ لَهُ عِنْدَنَا صُحْبَةٌ يَعْنِي مَالِكَ بْنَ يَسَارٍ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، مشکوۃ المصابیح (2242) ، وللحدیث شاھد انظر مجمع الزوائد (10/169)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره ، وهذا إسناد حسن، أبو ظبية - ويقال : أبو طيبة - هو الكلاعي الحمصي، ثقه، وإسماعيل بن عياش روايته عن أهل بلده مستقيمة، وهذا منها . ضمضم : هو ابن زرعة بن ثوب الحضرمي، وشريح : هو ابن عبيد بن شريح، وأبو بحرية : هو عبد الله بن قيس السّكوني . وأخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ٤٣ / ٥٧ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( ٢٤٥٩ ) ، وابن قانع في " معجم الصحابة " ٣ / ٤٧، والطبراني في " مسند الشاميين " ( ١٦٣٩ ) ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ٤٣ / ٥٦، وابن الأثير في ترجمة مالك بن يسار من " أسد الغابة " ٥٦ / ٥، والمزي في ترجمة مالك بن يسار من " تهذيب الكمال " ٢٧ / ١٦٨ من طريقين عن إسماعيل بن عياش، به . وله شاهد من حديث ابن عباس السالف قبله . وآخر من حديث أبي بكرة عند الطبراني كما في " فض الوعاء " للسيوطي ( ٤٣ ) ، وعلي بن عمر الحربي في " الفوائد المنتقاة عن الشيوخ العوالي " ( ١٤١ ) ، وأبو نعيم في " أخبار أصبهان " ٢ / ٢٢٤، ورجاله ثقات . وثالث مرسل صحيح من حديث ابن محيريز وهو تابعي كبير عند ابن أبي شيبة ١٠ / ٢٨٦ . والعقيلي في " الصحابة " - كما في " الاصابة " - ٥ / ٢٠٨ . ورابع من حديث رجل رأى النبي ﷺ عند أحجار الزيت يدعو باسطاً كفيه، سلف عند المصنف برقم ( ١١٧٢ ) ، وإسناده صحيح . وخامس من حديث عمير مولى آبي اللحم عند أحمد ( ٢١٩٤٤ ) ، وابن حبان ( ٨٧٩ ) وإسناده صحيح . وسادس من حديث أنس سيأتي بعده .

সুনান আবী দাউদ (1486)