حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخِيَانَةِ فَإِنَّهَا بِئْسَتِ الْبِطَانَةُ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسنتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، نسائی (5470) ، محمد بن عجلان مدلس وعنعن ، (انوار الصحیفہ ص 61)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي . ابن عجلان - هو محمد بن عجلان المدني - صدوق لا بأس به . ابن إدريس : هو عبد الله بن إدريس ين يزيد الأودي، والمقبري : هو سعيد بن أبي سعيد المقبري . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( ٧٨٥١ ) و ( ٧٨٥٢ ) من طريقين عن عبد الله بن إدريس، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن ماجه ( ٣٣٥٤ ) من طريق كعب عن أبي هريرة، به . لكن في إسناده ليث بن أبي سليم . وهو في " صحيح ابن حبان " ( ١٠٢٩ ). قال السندي : الضجيع من ينام في فراشك، أي : بئس الجوع الذي يمنعك من وظائف العبادات، ويشوش الدماغ، ويثير الأفكار الفاسدة والخيالات الباطلة، والبطانة بكسر الباء : ضد الظهارة، وأصلها في الثوب، فاتَّسَعَ فيما يستبطن الإنسان من أمره .
সুনান আবী দাউদ (1547)