حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْعَتَكِيُّ، قَالاَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، - قَالَ مُسَدَّدٌ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي صُعَيْرٍ، - عَنْ أَبِيهِ، - وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ أَوْ ثَعْلَبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي صُعَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ، - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " صَاعٌ مِنْ بُرٍّ أَوْ قَمْحٍ عَلَى كُلِّ اثْنَيْنِ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى أَمَّا غَنِيُّكُمْ فَيُزَكِّيهِ اللَّهُ وَأَمَّا فَقِيرُكُمْ فَيَرُدُّ اللَّهُ عَلَيْهِ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهُ " . زَادَ سُلَيْمَانُ فِي حَدِيثِهِ غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، الزھري عنعن ، (انوار الصحیفہ ص 65)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف للاختلاف فيه سنداً ومتناً عن الزهري فيما قاله الدارقطني في " العلل " ٧ / ٣٩ - ٤٠، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " (٦٨٦٧) ، وتبعهما ابن عبد الهادي في " التنقيح " ٢٢٨ / ٣، وابن دقيق العيد في " الإمام " كما نقله عنه الزيلعي في " نصب الراية " ٢ / ٤٠٧، ونقل أيضاً عن الإمام أحمد في رواية مهنّا أنه صحح رواية من رواه عن الزهري مرسلاً، وكذلك صحح الدارقطني في " العلل " ٧ / ٤٠، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " (٦٨٦٧) رواية من رواه عن الزهري، عن سعيد بن المسيب مرسلاً، ولعل أحمد ابن حنبل إنما قصد ما قصداه . فقد أخرجه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " (٣٤١٤ - ٣٤١٧) من طرق عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، مرسلاً . وأخرجه الطحاوي كذلك (٣٤١٨) ، ومن قبله أبو عبيد القاسم بن سلام في " الأموال " (٦١٦) و (١٣٦٦) من طريق عبد الخالق بن سلمة الشيباني عن سعيد بن المسيب مرسلاً . والنعمان بن راشد ضعفه المصنف ويحيى القطان، وقال أحمد : مضطرب الحديث، روى أحاديث مناكير . قلنا : وقد انفرد بقوله : " أو غني أو فقير ". ثم إنه مخالف لصريح ما جاء في حديث أبي سعيد الخدري من أن القمح أو البر لم يذكره رسول الله ﷺ في زكاة الفطر، وإنما هو شئ زاده معاوية بن أبي سفيان في خلافته فقال : إني أرى مدين من سمراء الشام [ وهو القمح ] ، تعدل صاعاً من تمر، فأخذ الناس بذلك . وهو حديث صحيح مخرج في " الصحيحين " كما سلف بيانه . وأخرجه البيهقي ٤ / ١٦٧، وابن الأثير في " أسد الغابة " ١ / ١٨٩ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري في " تاريخه الكبير " تعليقاً ٥ / ٣٦، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ٢ / ٤٥، وفي " شرح مثكل الآثار " (٣٤١١) ، والدارقطني (٢١٠٧) ، والبيهقي ٤ / ١٦٧ من طريق مسدَّدٌ، به . إلا أن الدارقطني قال في روايته : صاع من بر أو قمح، ولم يقل : على كل اثنين . وأخرجه أحمد (٢٣٦٦٤) ، ويعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " ١ / ٢٥٣، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " (٦٢٨) ، والطحاوي في " شرح المعاني " ٢ / ٤٥، وفي " شرح مشكل الآثار " (٣٤١٠) ، وابن قانع في " معجم الصحابة " ١ / ١٢٢، والدارقطني (٢١٠٣ - ٢١٠٦) من طرق عن حماد بن زيد، به . وانظر تالييه . وقد خالف بكرُ بنُ وائل - وهو صدوق - النعمان بن راشد، فلم يذكر في روايته الغني والفقير كما في الرواية التالية . بل انفرد بها النعمان عن سائر من روى هذا الخبر عن الزهري على اختلاف وجوهه إلا في رواية واحدة عند الدارقطني (٢١١٠) من طريق نعيم بن حماد - وليس هو بذاك - عن ابن عيينة، عن الزهري عن ابن أبي صعير، عن أبي هريرة رواية [ أي مرفوعاً ] ، أنه قال : " زكاة الفطر على الغني والفقير " ثم قال : أُخْبرتُ عن الزهري، فهذا يضعّف الإسناد أيضاً . وقد صح من قول أبي هريرة عند أحمد (٧٧٢٤).
সুনান আবী দাউদ (1619)