حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي عُمَرَ الْغُدَانِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَحْوَ هَذِهِ الْقِصَّةِ فَقَالَ لَهُ - يَعْنِي لأَبِي هُرَيْرَةَ - فَمَا حَقُّ الإِبِلِ قَالَ تُعْطِي الْكَرِيمَةَ وَتَمْنَحُ الْغَزِيرَةَ وَتُفْقِرُ الظَّهْرَ وَتُطْرِقُ الْفَحْلَ وَتَسْقِي اللَّبَنَ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن لغيرهتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، أخرجہ النسائي (2444 وسندہ حسن) وصححہ ابن خزیمۃ (2322 وسندہ حسن)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي عمر - ويقال : عمرو - الغُداني . وأخرجه النسائي في " الكبرى " (٢٢٣٤) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " (١٠٣٥١). وقول أبي هريرة آخر الحديث أخرجه ابن أبي شيبة ٧ / ٣٣ عن وكيع عن عكرمة ابن عمار، عن علقمة بن الزبرقان - وهو علقمة بن بجالة بن الزبرقان - قال : قلت لأبي هريرة : ما حق الإبل … وعلقمة هذا ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وفي " مشاهير علماء الأمصار " وقال : كان ثبتاً . وانظر سابقيه . الغزيرة : الكثيرة اللبن، والمنيحة : الشاة اللبون، أو الناقة ذات الدَّرِ تُعار لدرها، فإذا حُلبت رُدت إلى صاحبها، وإفقار الظهر : إعارته للركوب، يقال : أفقرت الرجل بعيري : إذا أعرته ظهره يركبه، ويبلغ عليه حاجته، وإطراق الفحل : إعارته للضرب لا يمنعه إذا طلبه، ولا يأخذ عليه أجرة .
সুনান আবী দাউদ (1660)