حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ، - يَعْنِي أَبَا مَسْعُودٍ الرَّازِيَّ - وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ - قَالاَ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، عَنْ وَرْقَاءَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ كَانُوا يَحُجُّونَ وَلاَ يَتَزَوَّدُونَ - قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ كَانَ أَهْلُ الْيَمَنِ أَوْ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ يَحُجُّونَ وَلاَ يَتَزَوَّدُونَ - وَيَقُولُونَ نَحْنُ الْمُتَوَكِّلُونَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ { وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى } الآيَةَ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1523)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . شبابة : هو ابن سوار الفزاري، ووَرقَاء : هو ابن عمر اليشكري، وعكرمة : هو مولى ابن عباس . وأخرجه البخاري (١٥٢٣) من طريق يحيى بن بشر، عن شبابة، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي في " الكبرى " (٨٧٣٩) و (١٠٩٦٦) من طريق سفيان عن عمرو ابن دينار، به . وهو في " صحيح ابن حبان " (٢٦٩١). وعلقه البخاري بإثر الرواية السالفة عن ابن عيينة عن عمرو، عن عكرمة مرسلاً لم يذكر فيه ابن عباس . قال الحافظ : وهكذا أخرجه سعيد بن منصور عن ابن عيينة مرسلاً . تنبيه : جاء بعد هذا الحديث في هامش (أ) ما نصه : قال ابن الأعرابي : حدثني الدقيقي، حدَّثنا يزيد بن هارون، حدَّثنا ورقاء، به . قال الحافظ : قال المهلب : في هذا الحديث من الفقه أن ترك السؤال من التقوى، ويؤيده أن الله مدح من لم يسأل الناس إلحافاً، فإن قوله : ﴿ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ﴾ [ البقرة : ١٩٧ ] أي : تزودوا واتقوا أذى الناس بسؤالكم إياهم والإثم في ذلك .
সুনান আবী দাউদ (1730)