حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ ذَكَرْتُ لاِبْنِ شِهَابٍ فَقَالَ حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ، - يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ - كَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ - يَعْنِي يَقْطَعُ الْخُفَّيْنِ لِلْمَرْأَةِ الْمُحْرِمَةِ - ثُمَّ حَدَّثَتْهُ صَفِيَّةُ بِنْتُ أَبِي عُبَيْدٍ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ كَانَ رَخَّصَ لِلنِّسَاءِ فِي الْخُفَّيْنِ فَتَرَكَ ذَلِكَ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسنتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسنتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . أبو إسحاق : هو عمرو بن عبد الله السبيعي . وأخرجه البخاري (٢٦٩٨) ومسلم (١٧٨٣) ، والنسائي في " الكبرى " (٨٥٢٤) من طريقين عن محمد بن جعفر، ومسلم (١٧٨٣) من طريق معاذ بن معاذ العنبري، كلاهما عن شعبة، به . وأخرجه البخاري (٣١٨٤) و (٤٢٥١) ، ومسلم (١٧٨٣) من طرق عن أبي إسحاق، به . وهو في " مسند أحمد " (١٨٥٤٥) و (١٨٥٦٧) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٨٦٩). قال الإمام البغوي في " شرح السنة " ١١ / ١٦٠ : قد جاء في تفسير الجلبان (بضم الجيم وسكون اللام) في الحديث قال : فسألته ما جلبان السلاح؟ قال : القِراب بما فيها . وإنما شرط هذا ليكون أمارة للسلم، فلا يظن أنهم يدخلونها قهراً، قال الأزهري : القراب : غِمد السيف، والجلبان شبه الجراب من الأدم يرضع فيه السيف مغموداً، ويطرح فيه الراكب سوطه وأداته، ويعلقه من آخرة الرحل أو في واسطته، قال شِمر : كأن اشتقاقه من الجُلبة : وهي الجلدة التي تجعل على القَتَب، والجلدة التي تَغشِّي التميمة، لأنها كالغشاء للقراب . قلنا : ورواه ابن قتيبة بضم الجيم واللام وتشديد الباء، وقال : هو أوعية السلاح بما فيها، ولا أراه إلا سمي به لجفائه، ولذلك قيل للمرأة الغليظة الخَلقِ الجافية : جُلُبَّانة .
সুনান আবী দাউদ (1831)