حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حِصْنٍ، حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي، سَرَّاءُ بِنْتُ نَبْهَانَ - وَكَانَتْ رَبَّةَ بَيْتٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ - قَالَتْ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الرُّءُوسِ فَقَالَ ‏"‏ أَىُّ يَوْمٍ هَذَا ‏"‏ ‏.‏ قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ ‏"‏ أَلَيْسَ أَوْسَطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَكَذَلِكَ قَالَ عَمُّ أَبِي حُرَّةَ الرَّقَاشِيِّ إِنَّهُ خَطَبَ أَوْسَطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، صححہ ابن خزیمۃ (2973 وسندہ حسن) ربیعۃ بن عبد الرحمن بن حصن وثقہ ابن خزیمۃ وابن حبان فھو حسن الحدیثتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة ربيعة بن عبد الرحمن بن حصين . محمد بن بشار : هو العبدي، وأبو عاصم : هو الضحاك . وأخرجه البيهقي ٥ / ١٥١، وابن الأثير في " أسد الغابة " ٧ / ١٤٠ من طريق المصنف، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " (٣٣٠٥). ويشهد له ما قبله . وقول أبي داود : وكذلك قال عم أبي حُرَّة الرقاشي : إنه خطب أوسط أيام التشريق . أخرجه أحمد في " مسنده " (٢٠٦٩٥) وفي إسناده علي بن زيد بن جُدعان، وهو ضعيف . وقوله : يوم الرؤوس : هو اليوم الثاني من أيام التشريق، سمي بذلك لأنهم كانوا يأكلون فيه رؤوس الأضاحي، قال الزمخشري في " أساس البلاغة ": أهل مكة يسمون يوم القر يوم الرؤوس، لأنهم يأكلون فيه رؤوس الأضاحي . ويوم القر : هو اليوم التالي ليوم النحر .

সুনান আবী দাউদ (1953)