حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ عَامِرٍ الْمُزَنِيِّ، حَدَّثَنِي رَافِعُ بْنُ عَمْرٍو الْمُزَنِيُّ، قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِنًى حِينَ ارْتَفَعَ الضُّحَى عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ وَعَلِيٌّ - رضى الله عنه - يُعَبِّرُ عَنْهُ وَالنَّاسُ بَيْنَ قَاعِدٍ وَقَائِمٍ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، مشکوۃ المصابیح (2671) ، مروان بن معاویۃ الفزاري صرح بالسماع عند النسائي فی الکبریٰ (4096) وتابعہ یعلٰی بن عبید، انظر الحدیث الآتي (4073)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . وقد روى هذا الحديث أبو معاوية محمد بن خازم كما سيأتي برقم (٤٠٧٣) فقال : عن هلال بن عامر، عن أبيه . وصحح البخاري وابن السكن والبغوي وغيرهم رواية مروان - وهو ابن معاوية الفزاري - كما بيناه في " مسند أحمد " (١٥٩٢٠). وصوب المزي في " تحفة الأشراف " ٤ / ٢٣٦ رواية أبي معاوية . لكن ما قاله البخاري ومن تبعه أولى بالصواب لمتايعة يعلى بن عبيد ويحيي بن سعيد الأموي لمروان في روايته كما سيأتي . وعلى أي حال فالاختلاف في تعيين الصحابي، وهذا لا يضر، لأنهم جميعاً عدول . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " ٣ / ٣٠٢، والنسائي في " الكبرى " (٤٠٧٩) ، واليهقي في " الكبرى " ٥ / ١٤٠ من طريق مروان بن معاوية، به . وأخرجه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " (١٠٩٦) ، والطبراني في " الكبير " (٤٤٥٨) من طريق يعلى بن عبيد، والطبراني (٤٤٥٨) من طريق يحيي بن سعيد الأموي، كلاهما عن هلال بن عامر، به . وسيأتي من طريق أبي معاوية الضرير، عن هلال بن عامر، عن أبيه برقم (٤٠٧٣). قال السندي : يعبر عنه، أي : يُسمع الناس ما عسى أن يخفى عليهم .

সুনান আবী দাউদ (1956)