حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ كَمِ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ مَرَّتَيْنِ ‏.‏ فَقَالَتْ عَائِشَةُ لَقَدْ عَلِمَ ابْنُ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدِ اعْتَمَرَ ثَلاَثًا سِوَى الَّتِي قَرَنَهَا بِحَجَّةِ الْوَدَاعِ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، أبو إسحاق عنعن ، وأصل الحدیث متفق علیہ (خ 1775 م 1255) بغیر ھذا اللفظ ، (انوار الصحیفہ ص 76)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن زهيراً - وهو ابن معاوية - سماعُه من أبي إسحاق السبيعي بأخرة، ومع ذلك فقد روى له البخاري ومسلم من روايته عن أبي إسحاق، وانظر تمام الكلام عليه في " المسند " لكن خالف أبا إسحاق السَّبيعيَّ منصورُ ابنُ المعتمر، فرواه عن مجاهد، عن ابن عمر أنه قال : اعتمر رسول الله ﷺ أربع عُمَرٍ، إحداهن في رجب، فقالت عائشة : يرحم الله أبا عبد الرحمن، ما اعتمر رسولُ الله ﷺ عمرة إلا وهو شاهدٌ، وما اعتمر في رجب قطُّ . النُّفيليُّ : هو عبد الله بن محمد بن علي ابن نفيل، وزهير : هو ابن معاوية الجعفي، وأبو إسحاق : هو السبيعي، ومجاهد : هو ابن جَبر المكي . وأخرجه النسائي في " الكبرى " (٤٢٠٤) من طريق زهير، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " (٥٣٨٣) و (٦٢٤٢). وأخرجه البخاري (١٧٧٥) و (١٧٧٦) و (٤٢٥٣) و (٤٢٥٤) ، ومسلم (١٢٥٥) من طريق منصور بن المعتمر، عن مجاهد، باللفظ الذي ذكرناه . وهو عند الترمذي (٩٥٥) ، والنسائي في " الكبرى " (٤٢٠٣) من طريق منصور مختصراً بحديث عبد الله ابن عمر . وهو في " مسند أحمد " (٦١٢٦) ، و " صحيح ابن حبان " (٣٩٤٥).

সুনান আবী দাউদ (1992)