حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَفْلَحَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، - رضى الله عنها - قَالَتْ أَحْرَمْتُ مِنَ التَّنْعِيمِ بِعُمْرَةٍ فَدَخَلْتُ فَقَضَيْتُ عُمْرَتِي وَانْتَظَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالأَبْطَحِ حَتَّى فَرَغْتُ وَأَمَرَ النَّاسَ بِالرَّحِيلِ . قَالَتْ وَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْبَيْتَ فَطَافَ بِهِ ثُمَّ خَرَجَ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح، صحیح بخاری (1560) صحیح مسلم (1211) ، مشکوۃ المصابیح (2667) ، انظر الحدیث الآتي (2006)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . خالد : هو ابن عبد الله المزني مولاهم الطحّان، وأفلح : هو ابن حميد الأنصاري، والقاسم : هو ابن محمد التيمي . وقد ثبت إحرام عائشة من التنعيم لقضاء العمرة بعد الحج من غير طريق أفلح كما سلف عند المصنف بالأرقام (١٧٧٨) و (١٧٨١) و (١٧٨٢). وأما قصة طوافه ﷺ بعد ذلك طواف الوداع فسيأتي بعده .
সুনান আবী দাউদ (2005)