حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ الَّتِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَصَلَّى بِهَا فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1532) صحیح مسلم (1257 بعد ح 1345)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . القعنبيُّ : هو عبد الله بن مسلمة، ونافع : هو مولى ابن عمر . وهو عند مالك في " الموطأ " ١ / ٤٠٥، ومن طريقه أخرجه البخاري (١٥٣٢) ، ومسلم بإثر (١٣٤٥) ، والنسائي في " الكبرى " (٣٦٢٧) و (٤٢٣١). وأخرجه البخاري (٤٨٤) مطولاً و (١٥٣٣) و (١٧٩٩) و (١٧٦٧) ، ومسلم بإثر (١٣٤٥) من طريق نافع، به . ولم يرد في بعض المواضع ذكر الصلاة . وهو في " مسند أحمد " (٤٨١٩). قال القاضي : والنزول بالبطحاء بذي الحليفة في رجوع الحاج ليس من مناسك الحج، وإنما فعله من فعله من أهل المدينة تبركاً بآثار النبي ﷺ ، ولأنها بطحاء مباركة، قال : وقيل : إنما نزل به ﷺ في رجوعه حتى يصبح لئلا يفجأ الناس أهاليهم ليلاً، كما نهي عنه صريحاً في الأحاديث المشهورة .

সুনান আবী দাউদ (2044)