حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، - يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ - عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا رَفَّأَ الإِنْسَانَ إِذَا تَزَوَّجَ قَالَ " بَارَكَ اللَّهُ لَكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، مشکوۃ المصابیح (2445) ، أخرجہ الترمذي (1091 وسندہ صحیح)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي، عبد العزيز بن محمد - وهو الدراوردي - صدوق قوي الحديث . سهيل : هو ابن أبي صالح السمان . وأخرجه ابن ماجه (١٩٠٥) ، والترمذي (١١١٦) ، والنسائي في " الكبرى " (١٠٠١٧) من طرق عن عبد العزيز، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : حسن صحيح . وهو في " مسند أحمد " (٨٩٥٦) و (٨٩٥٧) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٠٥٢). قال الخطابي : رفأ الإنسان . يريد هنأه ودعا له، وكان من عادتهم أن يقولوا : بالرفاء والبنين، وأصله من الرفأ وهو على معنيين : أحدهما : التسكين، يقال : رفوت الرجل : إذا سكنتَ ما به من روع، والآخر : أن يكون بمعنى الموافقة والملاءمة، ومنه : رفوت الثوب، وفيه لغتان، يقال : رفَوْت الثوب ورفأته . وفي " المسند " (١٧٣٨) و (١٧٣٩) من طريق عبد الله بن عقل أن عقيل بن أبي طالب ﵁ تزوج امرأة من بنى جُشَم، فخرج علينا فقلنا : بالرِّفاء والبنين، فقال : مَة لا تقولوا ذلك، فإن النبي ﷺ قد نهانا عن ذلك وقال : قولوا : " بارك الله فيك، وبارك لك فيها ". وأخرج أحمد (٨٩٥٦) وغيره بسند قوي، عن أبي هريرة قال : كان رسول الله ﷺ إذا رفأ إنساناً قال : " بارك الله لكَ، وباركَ عليكَ، وجمع بينكما على خير " وصححه ابن حبان (٤٠٥٢).
সুনান আবী দাউদ (2130)