حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشِقُّهُ مَائِلٌ ‏"‏ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ترمذی (1141) نسائی (339) ابن ماجہ (1969) ، قتادۃ عنعن ، وللحدیث شاہد عند أبي نعیم في أخبار أصبہان (300/2) فیہ محمد بن الحارث الحارثي ضعیف (تقریب التہذیب: 5797) ، (انوار الصحیفہ ص 81)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . همام : هو ابن يحيى الأزدي، وقتادة : هو ابن دعامة السدوسي . وأخرجه ابن ماجه (١٩٦٩) ، والترمدي (١١٧٣) ، والنسائي في " الكبرى " (٨٨٣٩) من طريق همام، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " (٧٩٣٦) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٢٠٧). قال الخطابي : في هذا دلالة على توكيد وجوب القسم بين الضرائر والحرائر، وإنما المكروه من الميل هو ميل العِشرة الذي يكون معه بخس الحق دون ميل القلوب، فإن القلوب لا تملك، فكان رسول الله ﷺ يسوي في القسم بين نسائه ويقول : اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تؤاخذني فيما لا أملك " وفى هذا نزل قوله تعالى : ﴿ وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ ﴾ [ النساء : ١٢٩ ].

সুনান আবী দাউদ (2133)