حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا ثُمَّ قُدِّرَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ فِي ذَلِكَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا ‏"‏ ‏.تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (5165) صحیح مسلم (1434)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . جرير : هو ابن عبد الحميد الضبي، ومنصور : هو ابن المُعتمر السُّلَمي، وكُريب : هو مولى ابن عباس . وأخرجه البخاري (١٤١) ، ومسلم (١٤٣٤) ، وابن ماجه (١٩١٩) ، والترمذي (١١١٧) ، والنسائي في " الكبرى " (٨٩٨١) و (١٠٠٢٤) و (١٠٠٢٨) من طرق عن منصور، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " (١٨٦٧) ، و " صحيح ابن حبان " (٩٨٣). وفي الحديث استحباب التسمية والدعاء والمحافظة على ذلك حتى في حالة الملاذ كالوقاع . وفيه الاعتصام بذكر الله ودعائه من الشيطان، والتبرك باسمه، والاستعاذة به من جميع الأسواء .

সুনান আবী দাউদ (2161)