حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلاً، جَاءَ مُسْلِمًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ جَاءَتِ امْرَأَتُهُ مُسْلِمَةً بَعْدَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا قَدْ كَانَتْ أَسْلَمَتْ مَعِي . فَرَدَّهَا عَلَيْهِ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ترمذی (1144،2008) ، سماک عن عکرمۃ:سلسلۃ ضعیفۃ،وإلیہ أشار فی التقریب (2624) وأما عن غیر عکرمۃ فسماک: صدوق حسن الحدیث،إذا روی قبل اختلاطہ ، (انوار الصحیفہ ص 85)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره ، سماك في روايته عن عكرمة اضطراب، وباقي رجاله ثقات، وله شاهد من حديث ابن عباس وغيره . وكيع : هو ابن الجراح الرؤاسي، وإسرائيل : هو ابن يونس السبيعي . وأخرجه الترمذي (١١٧٦) من طريق وكيع، بهذا الإسناد . وقال : حديث صحيح . وهو في " مسند أحمد " (٢٠٥٩) ، و " صحيح ابن حبان " (٤١٥٩). وصححه أيضاً ابن الجارود (٧٥٧) ، والحاكم ٢ / ٢٠٠، وسكت عنه الذهبى . وانظر ما بعده . وفي الباب عن ابن عباس عند المصنف برقم (٢٢٤٠) قال : ردَّ رسول الله ﷺ ابنته زينب على أبي العاص بالنكاح الأول، ولم يُحدِث شيئاً . وإسناده حسن . ومراسيل صحيحة عن عامر الشعبي وقتادة وعكرمة بن خالد عند ابن سعد في " الطبقات " ٨ / ٣٢، وعبد الرزاق في " مصنفه " (١٢٦٤٧) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ٢ / ١٤٩ .
সুনান আবী দাউদ (2238)