حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏ "‏ ثِنْتَانِ لاَ تُرَدَّانِ، أَوْ قَلَّمَا تُرَدَّانِ ‏:‏ الدُّعَاءُ عِنْدَ النِّدَاءِ، وَعِنْدَ الْبَأْسِ حِينَ يُلْحِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ مُوسَى ‏:‏ وَحَدَّثَنِي رِزْقُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏:‏ وَوَقْتَ الْمَطَرِ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح دون ووقت المطرتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، مشکوۃ المصابیح (672) ، أخرجہ الدارمي (1023 وسندہ حسن) وحدیث رزق بن سعید ضعیف لجھالۃ حالہتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح. وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد. موسى بن يعقوب الزمعي ضعيف يُعتبر به، وقد توبع. أبو حازم: هو سلمة بن دينار، وابن أبي مريم: هو سعيد بن الحكم بن محمد بن أبي مريم، والحسن بن علي: هو الخلال. وأخرجه الدارمي (١٢٠٠)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٨)، وابن الجارود (١٠٦٥)، والروياني في "مسنده" (١٠٤٦)، وابن خزيمة (٤١٩)، والطبراني في "الكبير" (٥٧٥٦)، والحاكم ١/ ١٩٨ و ٢/ ١١٣، والبيهقي في "السنن الكبرى" ١/ ٤١٠ و ٣/ ٣٦٠، وفي "الدعوات الكبير" (٥٢) والمزي في ترجمة رزيق بن سعيد من "تهذيب الكمال" ٩/ ١٨٤ من طريق سعيد بن الحكم بن أبي مريم، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٨٤٧)، وفي "الدعاء" (٤٨٩)، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" ٤/ ١٤٢ من طريق عبد الحميد بن سليمان، وأبو بشر الدولابي في "الكنى" ٢/ ٢٤ من طريق دَبّاب بن محمد أبي العباس المديني، كلاهما عن أبي حازم سلمة بن دينار، عن سهل بن سعد. وعبد الحميد ضعيف الحديث ودَبّاب بن محمد ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٣/ ٤٥٤ بالذال المعجمة، ولم يأثر فيه جرحاً ولا تعديلاً. ورواه مالك عن أبي حازم سلمة بن دينار، واختلف عنه. فرواه يحيي الليثي في "موطأ مالك" ١/ ٧٠ وكذلك أبو مصعب الزهري في "الموطأ" (١٨٥)، ومعن بن عيسى عند ابن أبي شيبة ١٠/ ٢٢٤، وعبد الرزاق في "مصنفه" (١٩١٠)، وإسماعيل بن أبي أويس عند البخاري في "الأدب المفرد" (٦٦١)، ويحيى بن بكير عند البيهقي ١/ ٤١١، كلهم يحيى الليثي وأبو معصب ومعن بن عيسى وعبد الرزاق، وابن أبي أويس، وابن بكير، عن مالك بن أنس، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد موقوفاً عليه من قوله. قال ابن عبد البر في "التمهيد" ٢١/ ١٣٨: هكذا هو موقوف على سهل بن سعد في "الموطأ" عند جماعة الرواة، ومثله لا يُقال من جهة الرأي، وقد رواه أيوب بن سويد ومحمد بن مخلد وإسماعيل بن عُمر عن مالك مرفوعاً. قلنا: أما رواية أيوب بن سويد فأخرجها ابن حبان (١٧٦٤)، والطبرانى في "الكبير" (٥٧٧٤)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢١/ ١٣٨ و ١٣٩، وفي "الاستذكار" (٤٠٩٢)، وشمس الدين المقدسي في "فضل الجهاد والمجاهدين" (١٤)، وأيوب بن سويد ضعيف. وأما رواية محمد بن مخلد -وهو الرُّعيني- فأخرجها أبو نعيم في "الحلية" ٦/ ٣٤٣، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢١/ ١٣٩. ومحمد بن مخلد الرعيني ضعيف. وأما رواية إسماعيل بن عمر -وهو أبو المنذر الواسطي- فأخرجها ابن حبان (١٧٢٠) من طريق محمد بن إسماعيل البخاري عنه. وإسماعيل بن عمر ثقة. ورواه عن مالك كذلك مرفوعاً أبو مطر منيع عند أبي نعيم في "الحلية" ٦/ ٣٤٣ ومنيع أبو مطر -هو منيع بن ماجد بن مطر- لين الحديث، فحديثه حسن في المتابعات. قال الخطابي: قوله: "يلحم" معناه حين يشتبك الحرب ويلزم بعضهم بعضاً، ويقال: لحمت الرجل إذا قتلته، أو من هذا قولهم: كانت بين القوم ملحمة، أي: مقتلة.

সুনান আবী দাউদ (2540)