حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ النَّخَعِيُّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ شَيْخٍ، مِنَ الأَنْصَارِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِمَعْنَى مُسَدَّدٍ قَالَ " وَمَنْ لَزِمَ السُّلْطَانَ افْتُتِنَ " . زَادَ " وَمَا ازْدَادَ عَبْدٌ مِنَ السُّلْطَانِ دُنُوًّا إِلاَّ ازْدَادَ مِنَ اللَّهِ بُعْدًا " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * ، إسنادہ ضعيف ، ’’ شیخ من الأنصار ‘‘: لم أعرفہ ، (انوار الصحیفہ ص 103)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حسن لغيره، وهذا إسناد اختُلف فيه عن الحسن بن الحكم النخعي، كما بيناه في "المسند" (٨٨٣٦)، فقد أعله البخاري كما في "العلل الكبير" للترمذي ٢/ ٨٢٩ - ٨٣٠، وأبو حاتم كما في "العلل" لابنه ٢/ ٢٤٦، والدارقطني في "العلل" ٨/ ٢٤٠ - ٢٤١، لكن الدارقطني ذكر الاختلاف عن الحسن بن الحكم ولم يقض فيه بشيء، وضعفه المنذري في "اختصار السنن"، ومع ذلك فقد حسنه ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" ٥/ ٢٤٤ - ٢٤٥، والعراقي في "تخريج أحاديث الإحياء"، وصححه العجلوني في "كشف الخفاء" بما رواه إسماعيل بن زكريا، عن الحسن بن الحكم، عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة. حيث بين فيه إسماعيل بن زكريا الشيخ الأنصاري، وعليه يكون الإسناد كلهم رجال الصحيح كما قال النذري في "الترغيب والترهيب" والهيثمي في "مجمع الزوائد". قلنا: لكن إسماعيل بن زكريا -وهو الخلقاني- مختلف فيه، وقال الحافظ: صدوق يُخطىء كثيراً، وخالفه يعلى ومحمد ابنا عُبيد الطنافسي وحاتم بن إسماعيل وعيسى بن يونس وغيرهم وهم ثقات، فقالوا: عن شيخ من الأنصار، ولم يبيّنوه، فلا شكَّ أن قولهم مقدم على قوله. ولكن باجتماع هذا الحديث مع الحديث السابق يرتقى الحديث إلى درجة الحسن، والله أعلم. وقد قال ابن عبد البر في "التمهيد": وقد صح عنه ﷺ أنه قال: "من لزم البادية جفا". وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" -قسم مسند أبي هريرة- (٤٢٩) عن عيسى بن يونس، وابن راهويه (٤٣٠)، وأحمد في "مسنده" (٩٦٨٣) عن يعلى بن عبيد، وأحمد (٩٦٨٣) عن محمد بن عُبيد والبيهقي في "الشعب" (٩٤٠٤)، ثلاثتهم عن الحسن بن الحكم، به. وأخرجه أحمد (٨٨٣٦) والبزار (١٦١٨ - كشف الأستار)، وابن حبان في "المجروحين" ١/ ٢٣٣، وابن عدي في "الكامل" ١/ ٣١٢، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٣٣٩)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ١٠/ ١٠١، وفي "شعب الإيمان" (٩٤٠٣) من طريق إسماعيل بن زكريا الخلقاني، عن الحسن بن الحكم، عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد (١٨٦١٩)، والترمذي في "العلل الكبير" ٢/ ٨٢٩، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" (١٨٦١٩) والروياني في "مسنده" (٣٨٣)، وأبو يعلى (١٦٥٤)، والدارقطني في "العلل" ٨/ ٢٤١ من طريق شريك بن عبد الله النخعي، عن الحسن بن الحكم، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب رفعه: "من بدا جفا". فجعله من مسند البراء بن عازب وأسقط الواسطة بينه وبين عدي بن ثابت، وقال الترمذي عن البخاري: وكأنه يعُدُّ حديث شريك محفوظاً. ئنبيه: هذا الحديث من رواية أبي الحسن بن العبد وأبي بكر ابن داسة، نبه على ذلك المزي في "تحفة الأشراف" (١٥٤٩٥)، وقال: ولم يذكره أبو القاسم.
সুনান আবী দাউদ (2860)