حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلٍ، - يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ - عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ وَاللَّهِ لأَنْ يُهْدَى بِهُدَاكَ رَجْلٌ وَاحِدٌ خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ ‏"‏ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (3701) صحیح مسلم (2406)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. أبو حازم: هو سلمة بن دينار. وهو في "سنن سعيد بن منصور" (٢٤٧٢) و (٢٤٧٣). وأخرجه البخاري (٢٩٤٢)، ومسلم (٢٤٠٦)، والنسائي في "الكبرى" (٨٠٩٣) و (٨٣٤٨) و (٨٥٣٣) من طريق أبي حازم سلمة بن دينار، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٨٢١)، و"صحيح ابن حبان" (٦٩٣٢). وقوله: خير لك من حمر النعم. النعم بفتحتين واحد الأنعام، وهي الأموال الراعية، وأكثر ما يقع على الإبل، ومعنى حمر النعم، أي: أقواها وأجلدها، والإبل الحمر هي أنفس أموال العرب كانوا يتفاخرون بها. وفي قوله: فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً. يؤخذ منه أن تالُّفَ الكافر حتى يسلم أولى من المبادرة إلى قتله. قال في "بذل المجهود": لو دللت أحداً على الإسلام أو العلم، فحصل له الإسلام أو العلم بهدايتك له، فما حصل لك به من الأجر والثواب خير لك من حُمْرِ النعم.

সুনান আবী দাউদ (3661)