حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا دُرُسْتُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَبَانَ بْنِ طَارِقٍ، عَنْ طَارِقٍ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ مَنْ دُعِيَ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ دَخَلَ عَلَى غَيْرِ دَعْوَةٍ دَخَلَ سَارِقًا وَخَرَجَ مُغِيرًا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ أَبَانُ بْنُ طَارِقٍ مَجْهُولٌ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، درست ضعیف و أبان بن طارق: مجہول الحال (تق: 1825،139) ، (انوار الصحیفہ ص 132)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لضعف دُرُسْت بن زياد، وجهالة أبان بن طارق، وقد توبع دُرُست، فتبقى جهالة أبان بن طارق، وقال ابن عدي في "الكامل" في ترجمته: ليس له أنكر من هذا الحديث. قلنا: لكن قوله في الحديث: "من دعي فلم يُجب فقد عصى الله ورسوله" صحيح من قول أبي هريرة الآتي بعده. وأخرجه البزار (١٢٤٥ - كشف الأستار)، والعقيلي في "الضعفاء" ٢/ ١٦١، وابن حبان في "المجروحين" ١/ ٢٩٤، وابن عدي في "الكامل" في ترجمة أبان بن طارق ١/ ٣٨١ وفي ترجمة درُست ٣/ ٩٦٨، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٥٢٧) و (٥٢٨) و (٥٢٩)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٧/ ٦٨ و ٢٦٥، وفي "شعب الإيمان" (٩٦٤٧) و (٩٦٤٨)، وفي "الآداب" (٥٦٨)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٨٧١)، والمزي في لأتهذيب الكمال" في ترجمة دُرست بن زياد ٨/ ٤٨٥ من طريق دُرُست بن زياد، وابن عدي ١/ ٣٨٠، ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٨٧٠) من طريق خالد بن الحارث، كلاهما عن أبان بن طارق، به. وفي الباب عن عائشة عند البزار (١٢٤٤ - كشف الأستار)، والطبراني في "الأوسط" (٨٢٧٠) وابن عدي في "الكامل" في ترجمة يحيى بن خالد أبي زكريا ٧/ ٢٧٠٣ ولفظه: "من دخل على قوم لطعام لم يُدع له، دخل فاسقاً وأكل حراماً، قال ابن عدي: حديث منكر، لا يرويه عن روح غير يحيى بن خالد، وهو من مجهولي شيوخ بقية، ولا أعلم رواه عن يحيى هذا غير بقية. وعن سمرة بن جندب عند البزار (١٢٤٦ - كشف الأستار) أن رسول الله ﷺ كان ينهى إذا دعي الرجلُ إلى طعام أن يدعو معه أحدنا أو أحداً، إلا أن يأمره أهل الطعام. وإسناده مسلسل بالضعفاء والمجاهيل.

সুনান আবী দাউদ (3741)