حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نُصَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، - رضى الله عنها - قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ فَيَقُولُ " نَكْسِرُ حَرَّ هَذَا بِبَرْدِ هَذَا وَبَرْدَ هَذَا بِحَرِّ هَذَا " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسنتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، مشکوۃ المصابیح (4225)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده جيد. من أجل سعيد بن نُصير -وهو البغدادي ثم الرقي- فهو صدوق لا بأس به. عروة: هو ابن الزبير بن العوام، وأبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه الترمذي (١٩٤٩)، والنسائي في "الكبرى" (٦٦٨٨) من طريق سفيان الثورى، والنسائي (٦٦٨٧) من طريق إبراهيم بن حميد الرؤاسي، كلاهما عن هشام ابن عروة، به دون قوله: "نكسر حرَّ هذا … ". وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٦٦٩٣) من طريق يزيد بن رومان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة دون قوله: "نكسر حر هذا … ". قال النسائي فيما نقله عنه المزي في "تحفة الأشراف" ١٢/ ١٠١: ليس هو بمحفوظ من حديث الزهري. وهو في "صحيح ابن حبان" (٥٢٤٦) و (٥٢٤٧). دون قوله: "نكسر حر هذا … ". وقوله: الطِّبِّيخ أثبتناه من (أ) و (ج) و (هـ)، وفي (ب): البطيخ، والطِّبِّيخ لغة في البِطِّيخ. قال الخطابي: فيه إثبات الطب والعلاج ومقابلة الشيء الضار بالشيء المضادّ له في طبعه على مذهب الطب والعلاج، وفيه إباحة التوسع من الأطعمة والنيل من الملاذّ المباحة.
সুনান আবী দাউদ (3836)