حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالاَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ، - يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ - عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لِلإِنْسَانِ إِذَا اشْتَكَى يَقُولُ بِرِيقِهِ ثُمَّ قَالَ بِهِ فِي التُّرَابِ " تُرْبَةُ أَرْضِنَا بِرِيقَةِ بَعْضِنَا يُشْفَى سَقِيمُنَا بِإِذْنِ رَبِّنَا " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (5745) صحیح مسلم (2194)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. عمرة: هي بنت عبد الرحمن بن سعْد بن زرارة. وأخرجه البخاري (٥٧٤٥) و (٥٧٤٦)، ومسلم (٢١٩٤)، وابن ماجه (٣٥٢١)، والنسائي في "الكبرى" (٧٥٠٨) و (١٠٧٩٥) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقال النسائي: لا نعلم أحداً روى هذا الحديث إلا ابن عيينة. وزادوا جميعاً في هذا الحديث خلا البخاري في الموضع الثاني: "باسم الله، تربة أرضنا … ، وعند مسلم زيادة قبل الحديث: أن رسول الله ﷺ كان إذا اشتكى الإنسان والشيء منه، أو كانت به قَرحة أو جرح، قال النبي ﷺ بإصبعه هكذا، ووضع سفيان سبابته بالأرض ثم رفعها … فذكر الحديث. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٦١٧)، و "صحيح ابن حبان" (٢٩٧٣). قوله: يقول بريقه، أي: يُشير بالريق، ففيه استعمال القول بمعنى الفعل.
সুনান আবী দাউদ (3895)