حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، - رضى الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ " حَبَسُونَا عَنْ صَلاَةِ الْوُسْطَى صَلاَةِ الْعَصْرِ مَلأَ اللَّهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (2931) صحیح مسلم (627)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. عَبيدة: هو ابن عمرو السلماني. وأخرجه البخاري (٢٩٣١)، ومسلم (٦٢٧) (٢٠٢) و (٢٠٣)، والترمذي (٣٢٢٦)، والنسائي في "الكبرى" (٣٥٧) من طريقين عن عبيدة السلماني، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٦٢٧) (٢٠٤) و (٢٠٥)، وابن ماجه (٦٨٤) من طرق عن علي. وهو في "مسند أحمد" (٥٩١) و (٦١٧). قال الإمام النووي: الذي تقتضيه الأحاديث الصحيحة أنها العصر، وهو المختار، وقال الماوردي نص الشافعي أنها الصبح، وصحت الأحاديثُ أنها العصر، فكأن هذا هو مذهبه لقوله: إذا صح الحديث فهو مذهبي واضربوا بمذهبي عرض الحائط، وقال الطيبي: وهذا مذهب كثير من الصحابة والتابعين، وإليه ذهب أبو حنيفة وأحمد وداود، والحديث نص فيه.
সুনান আবী দাউদ (409)