حَدَّثَنَا ابْنُ نُفَيْلٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، بِهَذَا الْحَدِيثِ زَادَ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ أَتَتْهُ قُرَيْشٌ فَقَالُوا ثُمَّ يَكُونُ مَاذَا قَالَ " ثُمَّ يَكُونُ الْهَرْجُ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح دون قوله فلما رجعتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، الأسود بن سعید الھمداني حسن الحدیث علی الراجحتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح دون قوله: "ثم يكون الهرج"، الأسود بن سعيد روى عنه ثلاثة وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد تابعه غير واحد، لكن أحداً منهم لم يذكر فيه الزيادة المشار إليها بذكر الهرج. زهير: هو ابن معاوية، وابن نفيل: هو عبد الله بن محمَّد بن علي بن نُفيل. وأخرجه أحمد (٢٠٨٦٠)، والبخاري في "تاريخه الكبير" ١/ ٤٤٦، والبزار (٣٣٢٩ - كشف الأستار)، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٧٥٦)، وابن حبان (٦٦٦١)، والطبراني في "الكبير" (٢٠٥٩)، وفي "الأوسط" (٦٣٨٢)، والبيهقي في "الدلائل" ٦/ ٥٢٠، وأبو محمَّد البغوي في "شرح السنة" (٤٢٣٦)، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة الأسود بن سعيد ٣/ ٢٢٣ من طرق عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد.
সুনান আবী দাউদ (4281)